نصرةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مستوى الأسرةِ
- بتاريخ : الأحد 28 رجب 1444ﻫ
- مشاهدات :
نصرةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مستوى الأسرةِ
الخطبةُ الأولى
الحمدُ للهِ الذي أرسلَ رسولَه رحمةً للعالمين ، وهدايةً للناسِ أجمعينَ ، وأشهدُ ألَّا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له إلهُ الأوَّلينَ والآخِرين ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه السراجُ المنيرُ ، والهادي البشيرُ ، بلَّغَ الرسالةَ وأدَّى الأمانةَ ، ونصحَ الأمَّةَ ، وجاهدَ في اللهِ حقَّ جهادِه حتى أتاه اليقينُ ، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وأصحابِه أجمعينَ والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ .
أما بعدُ ، فاتَّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ ؛ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ .
معاشرَ المؤمنينَ ، يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ ، يقول ابنُ تيميَّةَ رحمه اللهُ وهو يبيِّنُ تكريمَ اللهِ تعالى لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «ومن ذلك أنَّ اللهَ أمرَ بتعزيرِه وتوقيرِه فقالَ: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ ، والتعزيرُ : اسمٌ جامعٌ لنُصرتِه وتأييدِه ومنعِه من كلِّ ما يؤذيه ، والتَّوقيرُ : اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما فيه سكينةٌ وطمأنينةٌ من الإجلالِ والإكرامِ ، وأنْ يُعامَل من التَّشريف والتَّكريمِ والتَّعظيمِ بما يصونُه عن كلِّ ما يخرجُه عن حدِّ الوَقارِ» . أ ه .
وقد علَّقَ اللهُ تعالى الفلاحَ بنصرةِ نبيِّه ورسولِه ، فقالَ تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ، يقولُ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنه: «﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ : حَمَوه ووقَّرُوه» ، ويقولُ مُجاهدٌ رحمه اللهُ :» ﴿وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ﴾ ؛ عزَّروه : سدَّدُوا أمرَه ، وأعانُوا رسولَه» ، ويقول الطبريُّ رحمه اللهُ : «وقولُه: ﴿نَصَرُوهُ﴾ ، يقولُ : وأعانُوه على أعداءِ اللهِ وأعدائِه ، بجهادِهم ونَصْبِ الحربِ لهم ، ﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ يعني القرآنَ والإسلامَ ، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ، يقولُ : الذين يفعلونَ هذه الأفعالَ التي وصَفَ بها -جلَّ ثناؤُه- أتباعَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هم المنْجَحُون الـمُدْرِكُون ما طَلَبُوا ورجَوا بفعلِهم ذلك» . أهـ ـ
واللهُ سبحانَه وتعالى جَعَلَ نُصْرَتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من علاماتِ صِدْقِ الإيمانِ ، قالَ تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ .
عبادَ اللهِ ، وسائلُ نصرةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ متعدِّدَةٌ على جميعِ المستوياتِ ، بدايةً من الفردِ المسلمِ ومرورًا بالأسرةِ ووصولًا إلى المجتمعِ بأسْرِه ، فهناك العديدُ من الأمورِ التي تُوضِّح دورَ الأسْرَةِ في نصرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، منها ما يأتي :
غرسُ محبَّتِه في نُفوسِ الأبناءِ وحثُّهم على الاقتداءِ به والعملُ بسنَّتِه ، فنُصْرَةُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ واجبةٌ على المسلمينَ بالمفهومِ العامِّ للنُصْرَةِ ، فالنُّصْرَةُ إحدى مقتضياتِ اتِّباعِه وحُبِّه وتقديمِه على النَّفسِ والمالِ والوَلَدِ وعلى كلِّ أَحَدٍ ، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إليَّ من كلِّ شيءٍ إلا من نَفْسِي ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «لا والذي نفسِي بيدِه ، حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسِك» ، فقال له عُمَرُ : فإنَّه الآنَ واللهِ لَأَنْتَ أحبُّ إليَّ من نفسي ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «الآنَ يا عُمَرُ « رواه البخاريُّ .
ومن مُقْتَضَياتِ محبَّتِه نُصْرَتُه عليه الصلاةُ والسلامُ ، وهو ما كان الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم يُتَرْجِمُونه بأفعالِهم وأقوالِهم في حياتِه وبعدَ مماتِه .
ومن ذلك تربيةُ النشءِ المسلمِ على التوحيدِ والعقيدةِ الصحيحةِ كما قال تعالى : {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ، وقال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهما : كنتُ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يوماً ، فقالَ : «يا غلامُ ، إني أعلمُك كلماتٍ : احفظِ اللهَ يحفظْكَ ، احفظِ اللهَ تجدْه تجاهَك ، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ ، واعلمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعتْ على أنْ ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كَتَبَه اللهُ لك ، وإِنِ اجتمعُوا على أنْ يضرُّوك بشيءٍ لم يضرُّوك إلا بشيءٍ قد كَتَبَه اللهُ عليكَ ، رُفِعَت الأقلامُ وجَفَّت الصُّحُفُ» ، رواه التّرْمِذِيُّ وأحمدُ .
ومن ذلك عنايةُ الأُسْرَةِ بالسيرةِ النَّبويَّةِ الشريفةِ ؛ وذلك من خلالِ قراءتِها، وأخذِ العبرةِ والفائدةِ من مواقِفها ، والسعيُ لربطِ البيتِ المسلمِ بها .
ومن مقتضياتِ محبَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تعريفُ الأبناءِ بشمائلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكريمةِ وأخلاقِه النبيلةِ .
ومن ذلك حثُّهُم على حفظِ الأذكارِ الشرعيَّةِ والأورادِ النبويِّةِ ، فهي حِصْنٌ وحِزْرٌ لحفظِ الأبناءِ من الشرورِ والشياطينِ ، وحَثُّهم على كتابِ اللهِ قراءةً وتدبُّراً وحفظاً ، وبَذْلُ الجُهْدِ في بثِّ روحِ الحماسةِ لدى الأبناءِ لحفظِ القرآنِ الكريمِ ومراجعتِه ، قال عليه الصلاةُ والسلامُ : «خيرُكُم مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَه « ، وحَثُّهم على حفظِ أحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
ومن طُرُقِ ربْطِ الأبناءِ بالسنةِ النبويةِ تعويدُهم على استخدامِ الأمثالِ والحِكَمِ النبويَّةِ في الحديثِ ، كقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يَشُدُّ بعضُه بعضًا» ، و «لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين» ، و «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا« .
ومن طُرُقِ ربْطِ الأبناءِ بالسنةِ النبويةِ تعليمُ الصغيرِ آدابَ الأكلِ والشرابِ وغيرِها من الآدابِ الشَّرْعِيَّةِ ؛ فعن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ رضيَ اللهُ عنهما قال : كنتُ غُلامًا في حِجْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، وكانت يدي تطيشُ في الصَّحْفَةِ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «يا غلامُ ، سَمِّ اللهَ ، وكُلْ بيمينِك ، وكُلْ مما يليك» ، فما زالتْ تلك طُعمَتي بعدُ ؛ متَّفَقٌ عليه ، ففي هذا الحديثِ الشريفِ مشروعيَّةُ تربيةِ الصِّغَارِ على الآدابِ الشرعيَّةِ ، وأنَّ الصغيرَ يتأثَّرُ بذلك ، وينطبعُ هذا في ذهنِه ، وأنَّه يَسْهُلُ عليه تعويدُ نفسِه على الخيرِ إذا عُوِّدَ عليه من الصِّغَرِ .
ومن الوسائلِ العمليَّةِ حثُّ الأبناءِ على كفالةِ اليتيمِ ومساعدةِ الفقيرِ والمسكينِ ؛ عملًا بالأحاديثِ التي تحثُّ على ذلك واقتداءً برسولِ اللهِ .
ومن طُرُقِ ربْطِ الأبناءِ بالسنةِ النبويةِ حُسْنُ العشرةِ بين الزوجين وبرُّ الوالدين والمعاملةُ الحسنةُ مع أهلِ البيتِ وحُسْنُ الجوارِ عملاً بالأحاديثِ النبويَّةِ .
ومن ذلك الحرصُ على عُمْرَانِ البيوتِ بالطاعاتِ والذكرِ والصلواتِ وتنقيتُها من المنكراتِ والمخالفاتِ .
ومن ذلك حُسْنُ معاملةِ الخَدَمِ والعُمَّالِ والأُجَراءِ والرِّفْقُ بهم وإعانتُهم اقتداءاً بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في ذلك .
ومن طُرُقِ ربْطِ الأبناءِ بالسنةِ النبويةِ تربيةُ البناتِ على الحياءِ والعفافِ والتزامِ الحجابِ والسِّتْرِ ، ومجانبةِ التبرُّجِ والسُّفُورِ ، فهذا يحفظُ للمرأةِ والفتاةِ قَدْرَها وكرامتَها الذي شَرَعَه اللهُ لها وسَنَّه رسولُه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ، وتعميقُ ذلك بالاقتداءِ بزوجات ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أمهاتِ المؤمنين والصحابيَّاتِ في عبادتِهِنَّ وأخلاقِهن .
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الخطبةُ الثانيةُ
الحمدُ للهِ وكفى ، وسَمِعَ اللهُ لمن دَعَا ، وبعدُ : فاتَّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوى ، وعَلِّمُوا أولادَكم محبَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم والاهتداءَ بهديِه وكثرةَ الصلاةِ والسلامِ عليه ففيها الأجورُ الوفيرةُ ، قال بأبي هو وأمِّي صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا» ؛ رواه مُسْلِمٌ .
أيها المسلمون ، يقول الله تعالى {إنَّا كَفَيْناكَ المسْتَهْزِئين} ، قال ابنُ سِعْدِي رحمه اللهُ في تفسيره : {إنَّا كَفَيْناكَ المسْتَهْزِئين} ، بك وبما جِئْتَ به ، وهذا وَعْدٌ من اللهِ لرسولِه ، أنْ لا يضرَّه المستهزئون ، وأنْ يكفيَه اللهُ إيَّاهم بما شاءَ من أنواعِ العقوبةِ ، وقد فعلَ تعالى فإنَّه ما تظاهرَ أحدٌ بالاستهزاءِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وبما جاءَ به إلا أهلَكَه اللهُ وقَتَله شَرَّ قِتْلةٍ . ا ه .
اللهُمَّ أحيِنا على سُنَّتِه ، وأمتْنا على مِلَّتِه ، واحشُرنا في زمرتِه وتحت لوائِه مع أبي بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وسائرِ الصحابةِ رضي اللهُ عنهم أجمعين .
عِبَادَ اللهِ ، قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينَ ، وَفِي الْدَّاخِلِ ضِدَّ الْمُفْسِدِيْنَ .
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرَاً عَلَيْهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْوَبَاءِ وَالْغَلَاَءِ وَالرِّبَا والزِّنا ، وَالزَّلَازِلِ وَالْمِحَنِ وَسُوءِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
قناة التيلغرام :
t.me/kutab
بعد قرب اكتمال العدد في مجموعة 18 تم إنشاء مجموعة خطب منبرية 19
https://chat.whatsapp.com/IjHoqRhJJtbLFYw2XqdmQo