صلة الرحم
- بتاريخ : الأربعاء 9 شعبان 1447ﻫ
- مشاهدات :
صِلَةُ الرَّحِمِ
الخطبة الأولى
إِنَّ الحَمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَه، وَمَنْ يُضلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَمَ تسلِيماً كَثِيراً. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى وَأَطِيعُوهُ، وَاحْمَدُوهُ إِذْ هَدَاكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى مَا أَعْطَاكُمْ . عبادَ اللهِ. إنَّ من أفضلِ القُرُبَاتِ التي تقدِّمُونَها ليومِ مَعَادِكم وقُدُومِكم على بارئِكم أنْ تَصِلُوا أرحامَكُم وأنْ تَجْتَنِبُوا قطيعَتَها.
فَصِلَةُ الرَّحِمِ من واجِبَاتِ الإيمانِ ومُقْتَضَيَاتِه قالَ ﷺ : «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَه» متفقٌ عليه.
وَلِعِظَمِ شَأْنِ الرَّحِمِ فقدْ شرعَ اللهُ صِلَتَها قبلَ أنْ تُشْرَعَ تَفَاصِيلُ أكثرِ العِبَاداتِ، فهذا جَعْفَرُ الطَّيارُ رضيَ اللهُ عنه يقولُ للنَّجَاشِيِّ رحمَه اللهُ وهو يُعَدِّدُ ما كانَ يدْعُوهم إليه النبيُّ ﷺ ويأمُرُهُمْ به؛ قالَ: «وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ».
ولِعِظَمِ شأنِ صِلَةِ الرَّحِمِ أوصَى بها النبيُّ ﷺ أوَّلَ وُصُولِه المدينَةَ مُهَاجِراً وفي ذلك يقولُ عبدُاللهِ بنُ سلَامٍ رضيَ اللهُ عنه : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ… فَجِئْتُ فِي النَّاسِ، لِأَنْظُرَ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ، أَنْ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» رواه أهلُ السُّنَنِ.
ولِصِلَةِ الرَّحِمِ ثوابٌ عظيمٌ وأجر ٌكريمٌ وجوائزُ معجَّلَةٌ لمن وَصَلَها في هذه الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُه اللهُ لهم في الآخِرَةِ. فَمَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللهُ برَحْمَتِه ومَغْفِرَتِه وجُودِه وكَرَمِه، قالَ ﷺ : «الرَّحِم مُعلَّقَةٌ بالعَرْشِ تَقولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَه اللهُ وَمنْ قَطَعَني قَطَعَهُ اللهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وقالَ ﷺ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» متَّفَقٌ عليه. فدَلَّ الحديثُ على أنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ من أسبابِ سِعَةِ الرزقِ ومن أسبابِ طُولِ العُمُرِ والبَرَكَةِ فيه.
كما أنَّها من أسبابِ الوِقَايَةِ والحِمَايَةِ منْ سُوءِ العَوَاقِبِ، فإنَّ النبيَّ ﷺ لما خافَ على نفسِه يومَ نزلَ عليه جبريلُ في غارِ حِراءٍ رجَعَ إلى بَيْتِه خائفاً وقالَ لخديجةَ: «لقدْ خَشِيْتُ على نفسِي» يعني أنْ يُصِبَني مكروهٌ، فقالتْ: (( كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ الـمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ))؛ فَجَزَمَتْ بأنَّ اللهَ تعالى لَنْ يخزيَه استدلالاً بمكارِمِ أخلاقِه وأوّلُها أنه كان وَصُولاً لِرَحِمِه عليه الصلاةُ والسلامُ.
فدلَّتْ هذه الأدلَّةُ الكريمةُ من الكتابِ والسُّنَّةِ على أنَّ في صِلَةِ الرَّحِمِ خيرَ الدنيا والآخِرَةِ، وسعادةَ الدنيا والآخِرَةِ، وحُسْنَ الذِّكرِ في الحياةِ وبعدَ المماتِ.
عبادَ اللهِ : والمقْصُودُ بالرَّحِمِ هم مَنْ بينَك وبينهم قَرَابَةٌ بسببِ الوِلادَةِ، وأوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ في الرَّحِمِ وتُؤْمَرُ بِصِلَتِه أبواكَ ثم الأقربُ فالأقربُ كأبنائِك وبناتِك ثم إخوانُك الأشقاءُ أو من الأَبِ أو من الأُمِّ وأخواتُك كذلك ثم أعمامُك وعماتُك ثم أخوالُك وخالاتُك وهكذا.
وأرفَعُ درجاتِ صِلَةِ الرَّحِمِ حينَ تَصِلُ مَنْ يَقْطَعُك مِنْ رَحِمِكَ ولا يَصِلُونَك، لأنَّ الصِّلَةَ في هذه الحالةِ دليلٌ على أنَّها للهِ جلَّ وعلا وليسَتْ من بابِ الـمُكَافَأَةِ والمقابَلَةِ بالمِثْلِ، قال ﷺ : «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» رواه البخاري. فلا تُقَابِلوا قَطِيعَةَ الأقَارِبِ بالقطيعَةِ ولكنْ قابِلُوها بالوَصِلِ والإحسانِ ابتغاءَ ما عندَ اللهِ. وما عندَ اللهَ خيرٌ وأبقى.
عبادَ اللهِ ، وَا أَسَفَاهُ على مَنْ قَطَعَ وهَجَرَ إخوَتَه وإخوانَه وهُمْ أقربُ الناسِ إليه بعدَ والدَيْه ، وما عَلِمَ أنَّ في صِلَتِهِم أجراً عظيماً ، وخيراً مديداً ، يعودُ أولا على الواصِلِ.
وقطيعتُهم قطيعةٌ للوالدينِ لأنَّ الوالدَيْنِ لا يَرْضَيَانِ بقَطِيعَةِ أبنائِهم بعضِهم لبعضٍ، فتأمَّلُوا ذلكَ.
جَعَلَنِي اللهُ وإياكُم من الواصلينَ أرحامَنَا، وأعاذَني وإياكم أنْ نكونَ من القَاطِعِينَ لها، إنَّه سميعُ الدُّعَاءِ. أقولُ هذا القولَ وأستغفرُ اللهَ لي ولكم من كُلِّ ذنْبٍ فاسْتَغْفِروه إنَّه هو الغَفُورُ الرَّحيمُ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلى إِحسانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وَامتِنَانِهِ، وَأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ تَعْظِيماً لِشَأَنِهِ، وَأشهدُ أنَّ مُحمّداً عَبدُهُ وَرسولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليماً كثيراً . أَمّا بَعدُ: فاتّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واسْتَعِينُوا باللهِ على طَاعَتِه فإنَّ طاعةَ اللهِ يسيرةٌ على مَنْ يَسَّرَها اللهُ عليه، ومن ذلك صِلَةُ الأرحَامِ. وهذه الصِّلَةُ ليس لها حَدٌّ محدودٌ بل تَحْصُل بالنَّفَقَةِ وبالصَّدَقَةِ وبالهديَّةِ وبالزيارةِ وبالاتِّصَالِ وبالمشاركَةِ في الأفراحِ والمواساةِ في الأحزانِ ونحوِ ذلك مما يَدْخُل في بابِ الصِّلَةِ بل وتَحْصُلُ برسالةِ مودَّةٍ ومحبَّةٍ عبرَ الجوَّالِ لـِمَنْ كانَ بعيداً يسْكُنُ في مدينةٍ أخرى وتَشُقُّ زيارتُه، وكلَّمَا كانَتِ الرَّحِمُ أكثرَ قُرْباً كانت أعظمَ عليك حقاً.
إخوةَ الإسلامِ: مَنْ كانَ قاطِعاً لِرَحِمِه أو مُقَصِّراً تقصيراً ظاهراً في صِلَتِها فلْيُبَادِرْ إلى التوبَةِ النَّصُوحِ ولْيَصِلْ ما أَمَرَ اللهُ بوَصْلِه ولْيَحْذَرْ مِنْ قَطْعِ ما أَمَرَ اللهُ بوَصْلِه فقد توعَّدَ اللهُ قاطِعي أرحامِهم بالوعيدِ الشَّدِيدِ، قال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ● أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾.
فتوعَّدَ اللهُ في هذه الآياتِ قاطِعِي أرحامِهم باللعْنِ والطَّردِ من رحمَتِه، وأكَّدَ النبيُّ ﷺ هذا الوعيدَ الشديدَ فقال ﷺ: «لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» متَّفَقٌ عليه واللفظ لـمُسْلِمٍ.
فَلا تَحْرِمُوا أنفسَكم ثوابَ الواصلينَ ولا تُعَرِّضُوها لوعيدِ القاطِعِينَ. ومَنْ كانَ مُحْسِناً فلْيَثْبُتْ ولْيَزْدَدْ إحساناً وصِلَةً ومعروفاً، ومَنْ كانَ مُسِيئاً فَلْيُطَهِّرْ ما في قَلْبِه على أقاربِه ورَحِمِه منْ الغِلِّ والـحِقْدِ والحَسَدِ والعَدَاوَةِ، ولْيُبَدِّلْها بمشاعِرِ المحبَّةِ والمودَّةِ وتمنِّي الخيرِ لهم، ولا تَنْتَظِرْ صِلَتَهم أو اعتذَارَهم بلْ لِتَكُنْ أنتَ المبادرَ السابقَ إلى الخيرِ.
اللهُمَّ يَسِّرْ لنا صِلَةَ أرحامِنا ابتغاءَ وجهِكَ الكريمِ، وأعذْنا من قطيعَتِها والإساءةِ إليها يا رحمنُ يا رحيمُ. اللهُمَّ اجْعلْنَا ممن يَصِلُها فتصلُه برحمَتِك وتَنْسَأُ له في عُمُرِه وتَبْسُطُ له في رِزْقِه إنَّك جَوَادٌ كريمٌ.
عِبَادَ اللهِ: صَلُّوا وسَلِّمُوا على رسولِ اللهِ كَمَا أَمَرَكُم اللهُ في قولِه تعالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّوْدَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِين﴾.
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
◙ الموقع الاكتروني :
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k