شَرَفُ الأَمَانَةِ وَخَطَرُ الرِّشْوَةِ وَالْخِيَانَةِ
- بتاريخ : الأربعاء 27 شوال 1444ﻫ
- مشاهدات :
شَرَفُ الأَمَانَةِ وَخَطَرُ الرِّشْوَةِ وَالْخِيَانَةِ
الخُطْبَةُ الأُوْلَى
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْأَمَانَةَ فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَجَعَلَهَا حِمْلًا ثَقِيلًا، وَمَدَحَ الْقَائِمِينَ بَأَمَانَاتِهِمْ وَالْمُوفِينَ بِعَهْدِ اللهِ فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ ثَنَاءً جَمِيلًا، وَذَمَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْخَلْقِ وَالتَّدْبِيرِ جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَقْوَمُ الْخَلْقِ دِيَانَةً وَأَحْفَظُهُمْ أَمَانَةً وَأَصْدَقُهُمْ قِيْلاً؛ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، خَيْرِ صَحْبٍ وَأَهْدَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً. أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : اتَّقُوا اللهَ فِيمَا أَمَرَ ، وَاحْذَرُوا مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ ، ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ الْأَمَانَةَ مِنْ أَعْظَمِ مَا بِهِ أُمِرْتُمْ، وَإِنَّ الْخِيَانَةَ مِنْ أَعْظَمِ مَا عَنْهُ نُهِيْتُمْ وَزُجِرْتُمْ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
فَقَدْ أُمِرْتُمْ بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَنُهِيْتُمْ عَنِ الْخِيَانَةِ فَلَا تَكُونُوا مِنَ الْخَائِنِينَ ، وَإِنَّمَا حَمَّلَكُمُ اللهُ الْأَمَانَةَ إِذْ كُنْتُمْ لَهَا مُؤَهَّلِينَ ، وَعَلَيْهَا قَادِرِينَ، لِمَا رَكَّبَ فِيكُمْ سُبْحَانَهُ مِنَ الْعُقُولِ الَّتِي بِهَا تَفْقَهُونَ، وَالْبَصَائِرِ الَّتِي بِهَا تُبْصِرُونَ، فَأَدُّوْا أَمَانَاتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
عِبَادَ اللهِ : إِنَّ مِنْ حِمَايَةِ اللهِ لِهَذِهِ الْأَمَانَةِ أَنْ حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ كُلَّ مَا يَكُونُ سَبَبًا لِضَيَاعِهَا أَوْ نَقْصِهَا، فَحَرَّمَ اَلرِّشْوَةَ، وَهِيَ : بَذْلُ الْمَالِ لِلتَّوَصُّلِ بِهِ إِلَى بَاطِلٍ ، إِمَّا بِإِعْطَاءِ الْبَاذِلِ مَا لَيْسَ مِنْ حَقِّهِ، أَوْ إِعْفَائِهِ مِمَّا هُوَ حَقٌّ عَلَيْهِ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي» صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ؛ وَلِأَحْمَدَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ -يَعْنِي الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا-.
اللَّعْنُ : طَرْدٌ وَإِبْعَادٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَلَعْنَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ لَا تَكُونُ إِلَّا عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنَّ الرِّشْوَةَ لَمِنْ أَكْبَرِ الْفَسَادِ فِي أَرْضِ اللهِ، لأَنَّ بِهَا تَغْيِيرَ حُكْمِ اللهِ، وَتَضْيِيعَ حُقُوقِ عِبَادِ اللهِ، وَإِثْبَاتَ مَا هُوَ بَاطِلٌ، وَنَفْيَ مَا هُوَ حَقٌّ.
والرِّشْوَةُ تَدْخُلُ فِي شَتَّى الْقِطَاعَاتِ ؛ فَتَكُونُ فِي الْحُكْمِ ؛ فَيُقْضَى مِنْ أَجْلِهَا لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ، أَوْ يُمْنَعُ مَنْ يَسْتَحِقُّ، أَوْ يُقَدَّمُ عَلَى مَنْ غَيْرُهُ أَحَقُّ مِنْهُ؛ وَتَكُونُ فِي اَلْوَظَائِفِ وَالْمُسَابَقَةِ فِيهَا ؛ فَيُقَدَّمُ مِنْ أَجْلِهَا مَنْ لَا يَنْجَحُ، أَوْ مَنْ يَنْجَحُ بِالْغِشِّ وَالتَّزْوِيرِ، فَيُوَلَّى اَلْوَظِيفَةَ مَنْ غَيْرُهُ أَحَقُّ مِنْهُ؛ وَتَكُونُ فِي تَنْفِيذِ اَلْمَشَارِيعِ ؛ فَيَبْذُلُ أَحَدُ اَلْمُتَقَدِّمِينَ رِشْوَةً فَيَرْسُو الْمَشْرُوعُ عَلَيْهِ، مَعَ أَنَّ غَيْرَهُ أَنْصَحُ قَصْدًا وَأَتْقَنُ عَمَلاً، وَتَكُونُ فِي التَّحْقِيقَاتِ الْجِنَائِيَّةِ أَوْ الْحَوَادِثِ أَوْ غَيْرِهَا ؛ فَيَتَسَاهَلُ الْمُحَقِّقُونَ فِي التَّحْقِيقِ مِنْ أَجْلِ الرِّشْوَةِ.
وَأَغْرَبُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَدْخُلَ الرِّشْوَةُ فِي التَّعْلِيمِ، فَيَنْجَحَ مِنْ أَجْلِهَا مِنْ لَا يَسْتَحِقُّ النَّجَاحَ، أَوْ تُقَدَّمَ لَهُ الْأَسْئِلَةُ، أَوْ يَتَسَاهَلَ الْمُرَاقِبُ فِي مُرَاقَبَةِ الطَّالِبِ مِنْ أَجْلِهَا، فَيَتَقَدَّمُ هَذَا الطَّالِبُ مَعَ ضَعْفِ مُسْتَوَاهُ، وَيَتَأَخَّرُ مَنْ هُوَ أَحَقُّ مِنْهُ مَعَ قُوَّةِ مُسْتَوَاهُ.
وَبَهَذَا يُعْلَمُ أَنَّ الرِّشْوَةَ فَسَادٌ لِلْمُجْتَمَعَاتِ، وَتَضْيِيعٌ لِلْأَمَانَاتِ، وَظُلْمٌ لِلْأَنْفُسِ الْبَرِيئَاتِ؛ وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدْ، وَالْغُلُولُ إِثْمُهُ عَظِيمٌ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا، وَلَا تَسْتَحِلُوا الرِّشَا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَتَنَكَّبُوا عَنْ طَرِيقِ الْهُدَى، ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، فَإِنَّكُمْ غَدًا بَيْنَ يَدَيْ اللهِ مَوْقُوفُونَ، وَبِأَعْمَالِكُمْ مَجْزِيُّونَ، وَعَلَى تَفْرِيطِكُمْ نَادِمُونَ، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، وَتُوبُوا إِلَيهِ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِهِ المُصْطَفَى، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلى نَهْجِهِ وَاقْتَفَى. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ ظَاهِرَةَ الرِّشْوَةِ مِنْ أَسْوَأِ الْمَظَاهِرِ الَّتِي تَعُودُ عَلَى الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ بِالضَّرَرِ اَلْكَثِيرِ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا مُغْضِبَةٌ لِلرَّبِّ الْوَهَّابِ، وَمُخَالِفَةٌ لِسُنَّةِ الرَّسُولِ الْأَوَّابِ ﷺ، وَمُجْلِبَةٌ لِلَّعْنِ وَالطَّرْدِ وَالْعَذَابِ.
وَمِنْ ضَرَرِهَا أَنَّهَا إِفْسَادٌ لِلْمُجْتَمَعِ، وَتَدْمِيرٌ لِلْمَبَادِئِ وَالْأَخْلَاقِ الْكَرِيمَةِ الَّتِي تَسُودُهُ، وَانْتِشَارٌ لِلْأَخْلَاقِيَّاتِ السَّيِّئَةِ وَاللَّامُبَالَاةِ فِي حُقُوقِ اَلْآخَرِينَ.
وَمِنْ ضَرَرِهَا تُوسِيدُ الْأَمْرِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْكَفَاءَاتِ فِي الْقَضَاءِ وَالتَّعْلِيمِ وَالْوَظَائِفِ الْعَامَّةِ وَالْقِطَاعَاتِ الْأَمْنِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ، وَمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ مِنَ الْإِخْلاَلِ بِحِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ فِكْرِيًّا وَأَمْنِيًّا، وَالْقَضَاءِ عَلَى مَبْدَأِ الْعَدَالَةِ وَإِعْطَاءِ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
وَمِنْ ضَرَرِهَا تَعْرِيضُ صِحَّةِ النَّاسِ لِلْخَطَرِ؛ وَذَلِكَ نَتِيجَةَ وُصُولِ هَذِهِ الْآفَةِ الْخَطِيرَةِ إِلَى الْقِطَاعَاتِ الصِّحِّيَّةِ وَقِطَاعِ تَصْنِيعِ الْأَدْوِيَةِ وَنَحْوِهَا.
وَمِنْ ضَرَرِهَا إِرْغَامُ صَاحِبِ الْحَقِّ إِلَى اللُّجُوءِ إِلَى الرِّشْوَةِ الْمُحَرَّمَةِ لِتَحْصِيلِ حَقِّه، وَتَعْطِيلُ الْأَعْمَالِ بُغْيَةَ بَذْلِ الرِّشْوَةِ، وَانْتِشَارُ الظُّلْمِ وَالْكُرْهِ وَالْعُدْوَانِ، وَإِضَاعَةُ بَرَكَةِ الْمَالِ، وَقَطْعُ الْحَقِّ مِنْ أَصْحَابِهِ.
فَوَاجِبٌ عَلَيْنَا مُكَافَحَةُ ظَاهِرَةِ الرِّشْوَةِ بِشَتَّى الطُّرُقِ، وَذَلِكَ بِتَشْخِيْصِهِ وَمَنْعِ مُسَبِّبَاتِهِ، ثُمَّ بِعِلَاجِ أَعْرَاضِهِ وَمُضَاعَفَاتِهِ، وَبِتَقْوِيَةِ الْوَازِعِ الدِّيْنِيِّ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ، وَنَشْرِ اَلْوَعْيِ بِمَا تَؤُولُ إِلَيْهِ الرِّشْوَةُ مِنْ عُقُوبَاتِ فِي الْعَاجِلَةَ وَالْآجِلَةِ مِنْ مَغَبَّةِ أَكْلِ الْحَرَامِ وَأَثَرِهِ فِي الْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ .. اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْ آفَاتِ النُّفُوسِ، وَوَفِّقْنَا لِلْهُدَى، وَاعْصِمْنَا مِنْ أَسْبَابِ الرَّدَى .
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا، وَاغْفِرْ لِمَوْتَانَا، وَعَافِ مُبْتَلَاَنَا . اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينَ، وَفِي الْدَّاخِلِ ضِدَّ الْمُفْسِدِيْنَ . اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ. اللَّهُمَّ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْوَبَاءِ وَالْغَلَاَءِ وَالرِّبَا والزِّنا، وَالزَّلَازِلِ وَالْمِحَنِ وَسُوءِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
جزى الله خيرا من أعدها وكتبها
انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
قناة التيلغرام :
t.me/kutab
وصلنا ولله الحمد إلى 19 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 17
https://chat.whatsapp.com/KCqcekH8djM3UBWAdPTdwE