خُـطُـورَةُ الاحْـتِـكَـارِ وَالْغِـشِّ عِنْدَ التُّـجَّـارِ

خُـطُـورَةُ الاحْـتِـكَـارِ وَالْغِـشِّ عِنْدَ التُّـجَّـارِ
 الخُطْبَةُ الأُوْلَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَوْجَبَ الْعَدْلَ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ ، وَحَرَّمَ الظُّلْمَ فِي الدِّمَاءِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْأَمْوَالِ ؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، كَامِلُ الْأَوْصَافِ وَوَاسِعُ النَّوَالِ ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الَّذِي فَاقَ جَمِيعَ الْعَالَمِينَ فِي الْعَدْلِ وَالْفَضْلِ وَالْإِفْضَالِ ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، خَيْرِ صَحْبٍ وَأَشْرَفِ آلٍ .
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ .
أَيُّهَا المُسْلِمُوْنَ : طَلَبُ الْحَلاَلِ وَتَحْصِيلُ الْمَالِ أَمْرٌ مَحْمُودٌ طَبْعًا وَمَأْمُورٌ بِهِ شَرْعًا ، مَتَى رُوعِيَتْ فِيهِ الضَّوَابِطُ الشَّرْعِيَّةُ ، وَأُقِيمَ عَلَى الْمَوَازِينِ الْمَرْعِيَّةِ ، قَالَ تَعَالَى : ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ .
وَالْمَالُ الْحَرَامُ دَخْلٌ مَشْؤُومٌ ، وَهُوَ أَخْطَرُ عَلَى بَنِي آدَمَ مِنَ السُّمُومِ ، فَإِنَّهُ يَقْصِمُ الْأَعْمَارَ ، وَيُورِثُ الْخِزْيَ وَالْعَارَ ، وَيُخَرِّبُ الدِّيَارَ ، وَيَكُونُ وَقُودًا عَلَى صَاحِبِهِ فِي النَّارِ ، آكِلُهُ مَحْجُوبُ الدُّعَاءِ ، وَلَا يُثْنَى عَلَيْهِ فِي السَّمَاءِ .
وَإِنَّ مِمَّا جَاءَ التَّحْذِيرُ مِنْهُ ، وَالتَّشْدِيدُ فِي النَّهْي عَنْهُ ؛ الْغِشُّ فِي الْأَمْوَالِ ، وَالتَّطْفِيفُ فِي الْمِكْيَالِ ، وَاحْتِكَارُ السِّلَعِ عِنْدَ التُّجَّارِ ، وَكُلُّ هَذَا دَاخِلٌ فِي النَّهْي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ ؛ وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَمَعْنَى : «يَتَخَوَّضُونَ» أَيْ : يَتَصَرَّفُونَ فِيهِ بِالْبَاطِلِ .
وَالْغِشُّ ضِدُّ النُّصْحِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ (الغَشَشِ) وَهُوَ الْمَشْرَبُ الْكَدِرُ .
وَالْغِشُّ الْمُحَرَّمُ فِي الْبَيْعِ : أَنْ يُخْفِيَ الْبَائِعُ شَيْئًا فِي السِّلْعَةِ لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْمُشْتَرِي لَمْ يَشْتَرْهَا ، رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا ، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا ، فَقَالَ : «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟» قَالَ : أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ ، قَالَ ﷺ : «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» .
وَيَشْتَدُّ الْإِثْمُ حِينَمَا يُنْفِقُ الْغَشَّاشُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ : «الحَلِفُ مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
وَمِنَ الْغِشِّ فِي التِّجَارَةِ التَّطْفِيفُ فِي الْمُوَازِينِ وَالْمَكَايِيلِ ، وَالتَّطْفِيفُ : هُوَ أَنْ يُنْقِصَ الْبَائِعُ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ دُونَ أَنْ يَشْعُرَ بِهِ الْمُشْتَرِي مَعَ بَقَاءِ السِّعْرِ ، قَالَ تَعَالَى مُحَذِّرًا مِنْ ذَلِكَ : ‏﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : «إِنَّمَا سُمِّيَ مُطَفِّفًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَأْخُذُ إلَّا الشَّيْءَ الطَّفِيفَ ، وَذَلِكَ ضَرْبٌ مِنْ السَّرِقَةِ وَالْخِيَانَةِ ؛ وَمِنْ ثَمَّ عُوقِبَ بِالْوَيْلِ الَّذِي هُوَ شِدَّةُ الْعَذَابِ ، أَوِ الْوَادِي فِي جَهَنَّمَ» انْتَهَى كَلاَمُه .
وَهَذَا مَا نُشَاهِدُهُ الْيَومَ مِنْ بَعْضِ التُّجَّارِ – أَصْلَحَهُمُ اللهُ – فِي بَعْضِ السِّلَعِ الْمُغَلَّفَةِ وَالْمُعَلَّبَةِ ، نَرَى قِلَّةً لَمْ نَكُنْ نَعْتَادُ عَلَيْهَا ، فَمَا كَانَ يُسْتَهْلَكُ في شَهْرٍ ، إِذَا بِهِ يَقِلُّ عَنِ الشَّهْرِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّه طَالَتْهُ يَدُ التَّطْفِيفِ ، نَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ وَالسَّلاَمَةَ .
وَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ» ، وَذَكَرَ مِنْهَا : «وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ [ أَيْ بِالْقَحْطِ] ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ» .
وَمِنَ الْغِشِّ فِي التِّجَارَةِ التَّسَتُّرُ عَلَى الْعَمَالَةِ الْمُخَالِفَةِ ، وَتَمْكِينُهُمْ مِنَ الْاِسْتِثْمَارِ التِّجَارِيِّ لِحِسَابِهِمْ ، وَذَلِكَ مُخَالِفٌ لِلْأَنْظِمَةِ وَالَّلوَائِحِ الْمُعْتَمَدَةِ ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَيهِ مَفَاسِدُ عَظِيْمَةٌ .
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَاجْتَنِبُوا الْحَرَامَ وَتَحَرَّوا الْحَلَالَ ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَسْؤُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ هَذَا الْمَالِ : مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ؟! وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ؟! فَأَعِدُّوا لِلسُّؤَالِ جَوَابًا ، وَلْيَكُنِ الْجَوَابُ صَوَابًا .
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمْدُ للهِ وَكَفَى ، وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِهِ المُصْطَفَى ، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلى نَهْجِهِ وَاقْتَفَى . أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى .
أَيُّهَا المُسْلِمُوْنَ : نَهَى الْإِسْلَامُ التُّجَّارَ عَنِ الْاِحْتِكَارِ ، وَخَاصَّةً فِي السِّلَعِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا النَّاسُ فِي أَقْوَاتِهِمْ وَحَيَاتِهِمْ ، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : «لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ» ، وَالْخَاطِئُ : هُوَ الْآثِمُ وَالْمُذْنِبُ ، وَوَصْفُ الْمُحْتَكِرِ بِأَنَّهُ خَاطِئٌ لَيْسَ أَمْرًا هَيِّنًا ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ وَصَفَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ .
وَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى كُلِّ مُحْتَكِرٍ ، فَقَالَ : «مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ، ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ .
فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ حُبُّ الْمَالِ وَالطَّمَعُ فِيهِ وَحَاجَةُ النَّاسِ أَنْ تَطْلُبُوهُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ؛ فَإِنَّ فِي الْحَلَالِ – وَلَوْ كَانَ قَلِيلًا – كِفَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ ، وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى» .
وَالرِّبْحُ لاَ يَكُونُ فِي الْكَثْرَةِ، بَلْ فِي الْبَرَكَةِ ، فَالْمَالُ الْحَلَالُ يُبَارِكُ اللهُ فِيهِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا ، وَالْمَالُ الْحَرَامُ يَمْحَقُ اللهُ بَرَكَتَهُ وَإِنْ كَانَ كَثِيرًا ، وَقَدْ يُسَلِّطُ اللهُ عَلَيْهِ آفَةً تُتْلِفُهُ ، فَيَذْهَبُ غُنْمُهُ وَيَبْقَى عَلَى صَاحِبِهِ غُرْمُهُ ، وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : «البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا ، بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا ، مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ . اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ . اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ . اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا . اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ فِي الثُّغُورِ ضِدَّ الْمُعْتَدِينَ ، وَفِي الْدَّاخِلِ ضِدَّ الْمُفْسِدِيْنَ .
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً ، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ ، تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادُ ، وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى .
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .

انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
قناة التيلغرام :
t.me/kutab
الموقع الاكتروني
https://kutabmnbr.com/