خطبة عيد الفطر ١٤٤٥ بعنوان نصائح وتوجيهات

خطبةُ عيدِ الفِطْرِ
نصائحُ وتوجيهاتٌ
الخطبةُ الأولى
إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا ، منْ يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومنْ يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه ، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً .
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبر ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ ، اللهُ أكبرُ كبيراً ، والحمدُ لله كثيراً ، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلا .
أيها المسلمون ، اتقُوا اللهَ تعالى واشكروه على عُمُومِ نِعَمِه ، فقد تأذّن اللهُ سبحانه للشاكرين لِنِعَمِه بالزيادةِ ، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ ، وإنَّ من نعمةِ اللهِ علينا أنْ أَكَمَلَ لنا شهرَ الصيامِ والقيامِ ، فنحمدُ اللهَ على ذلك ، ونسألُه أنْ يُتِمَّ نِعْمَتَه علينا بالقَبُولِ ، وأنْ يَغْفِرَ لنا ما حصلَ منا من خطأٍ وتقصيرٍ .
عبادَ اللهِ ، إنِّ السعادةَ لا تكونُ باللهوِ والـمَرَحِ وتحقيقِ الشهواتِ ورغباتِ النفسِ المحرَّمَةِ ، وإنما تكونُ بتقوى اللهِ وطاعتِه .
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ ، وعلى هذا فإنَّ السعيدَ في هذا اليومِ ، مَن اجتهدَ في شهرِ رمضانَ فصامَ وقامَ وأشْغَلَ وقتَه فيما يقرِّبُه إلى اللهِ ، وانْكَفَّ عن معصيةِ اللهِ .
أيها المسلمون ، إنَّ الواجبَ علينا أنْ نعْتَزَّ بديننِا وأنْ نعلمَ بأنَّ اللهَ أَعَزَّنا بالإسلامِ فإنْ ابتغينا العِزَّةَ بغيرِه أَذَلَّنَا اللهُ ، وما ذاك إلا لأنَّ الإسلامَ أعظمُ نعمةٍ أَنْعَمَ اللهُ بها علينا ، فهو دينٌ كاملٌ في اعتقاداتِه وفي تشريعاتِه وفي أوامرِه ومنهياتِه وفي آدابِه وأخلاقياتِه ، وإذا أردتم يا عبادَ الله معرفةَ قَدْرِ نعمةِ الله علينا بالإسلامِ ، فانظروا ما عليه أُمَمُ الكفرِ اليومَ ، وما تعيشُه مِنْ تخبُّطٍ في العقائدِ وفسادٍ في الأخلاق ، وضياعٍ للأعراضِ وهمجيِّةٍ في النُّظُمِ والقوانين ، ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ .
أيها المسلم ، إيِّاكَ أنْ تكونَ ممن لا يعرفُ اللهَ إلا في رمضانَ ، فبئسَ القومُ لا يعرفون اللهَ إلا في رمضانَ ، وإنَّ من علامةِ قَبُولِ عَمَلِك الاستمرارُ على طاعةِ اللهِ وتحسُّنِ الحالِ.
أيها المسلمون ، إنَّ من أبرزِ صفاتِ المؤمنين المحافظةُ على الصلاةِ مع الجماعةِ ، ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُـهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ﴾ ، والبُيُوتُ هي المساجدُ ، وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : »مَنْ سَمِعَ النداءَ فلمْ يأتِ فلا صلاةَ له إلا مِنْ عُذْرٍ «رواه ابن ماجهْ وهو حديثٌ صحيحٌ صحَّحَه جمعٌ من أهلِ العِلْمِ ، وأهلُ العلمِ اختلفوا هلْ صلاتُه غيرُ صحيحةٍ إنْ صَلَّاها في بيتِه بلا عُذْرٍ ، أو هي صحيحةٌ مع نقصِها وعدمِ كمالِها ؟ ، واختلافُ أهلِ العلمِ في هذه المسألةِ يدلُّ على خطورةِ الأمرِ ، قال ابنُ مسعودٍ رضيَ الله عنه : ((ولقد علمتُنا وما يتَخَلَّفُ عنها إلا منافقٌ أو مريضٌ)) رواه مسلم ، فحافظْ أيُّها المسلمُ على الصلاةِ مع الجماعةِ ، وإيّاك وخصالَ المنافقين والتي من أبرزِها التخلُّفُ عن الصلاةِ .
أيها المسلمون ، إنِّ أعظمَ الحقوقِ بعد حقِّ اللهِ وحقِّ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، حقُ الوالدينِ ، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ، وقَرَنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عقوقَ الوالدين بالشركِ فقالَ عندما سُئل عن الكبائرِ : »الشركُ باللهِ وعقوقُ الوالدين وقولُ الزورِ« رواه البخاري ومسلم .
عبادَ اللهِ ، صِلَةُ الرَّحِمِ حقٌّ واجبٌ ، مَنْ وَصَلَها وَصَلَه اللهُ ، ومَنْ قَطَعَها قَطَعَه اللهُ ، وقَطْعُها من أسبابِ لعنةِ اللهِ ونزولِ عقوبتِه ، قال تعالى : ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ O أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ .
أيُّها المسلمُ ، اجتنبْ كلَّ ما يثيرُ العداوةَ والبغضاءَ بينك وبين إخوانِك المسلمين ، واعلمْ أنَّ الهَجْرَ والقطيعةَ إذا لم تكنْ للهِ فإنَّها من كبائرِ الذنوبِ ، قالَ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : »لا يَحِلُّ لمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ، فمَنْ هَجَرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فمات دَخَلَ النارَ» رواه أبو داوودَ في سُنَنِه وهو حديثٌ صحيحٌ ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «تُعرضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ فيُغْفَر لكُلِّ عبدٍ لا يشركُ بالله شيئاً إلا المتشاحِنَيْن ، يقولُ اللهُ أَنظِروا هذين حتى يصْطَّلِحا« رواه أهلُ السُّنَنِ وصَحَّحَه جَمْعٌ من أهلِ العلمِ .
أيها المسلمون ، أكلُ الربا جريمةٌ كبيرةٌ وحَرْبٌ للهِ ورسولِه ، فإيِّاكم وكُلَّ معاملةٍ يدخُلُها هذا الذنبُ العظيمُ .
أيها المسلمون ، إنِّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ من خصائصِ هذه الأمةِ التي تميَّزَت بها عن غيرِها من الأممِ ، فأحيُوا هذه الشعيرةَ وقومُوا بها كما أَمَرَكم اللهُ ، في بيوتِكم ومدارسِكم وأسواقِكم ومجالسِكم ، ولا تضيِّعُوها ، واعلموا إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ واجبٌ بحَسَبِ الاستطاعةِ ، فإنْ لم يستطعْ فيكفي أنْ يُنْكِرَ بقلبِه .
أيها المسلمون ، تذكَّروا قولَ اللهِ تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ ، فأَلْزِمُوا أنفسَكم تقوى اللهِ ، وأصْلِحُوا مَنْ تَعُولون في بيوتِكم ، من زوجاتٍ وبنينَ وبناتٍ ، ومُرُوا أولادَكم بالصلاةِ لسبعٍ واضربوهم عليها لعشرٍ ضربَ تأديبٍ ، رَبُّوهم على البرِّ والصِّلَةِ وحُسْنِ الجوارِ ، وحذِّرُوهم من العقوقِ والقطيعةِ وأذيَّةِ الناسِ ، وطَهِّرُوا بُيُوتَكم من الوسائلِ التي تُفْسِدُ عقيدةَ وأخلاقَ أولادِكم ، وإيِّاكم والتساهلَ في ذلك ، واحرصوا على تربيةِ بناتِكم على الحياءِ والحشمةِ والسِّتْرِ .
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبر ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدِ .
باركَ اللهُ لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإيِّاكم بما فيه من الآياتِ والذِّكْرِ الحكيمِ ، أقولُ ما تسمعون وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولجميعِ المسلمين من كلِّ ذَنْبٍ إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ .
الخطبةُ الثانيةُ
الحمدُ للهِ على إحسانِه ، والشكرُ له على توفيقِه وامتنانِه ، وأشهدُ ألَّا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له تعظيماً لشأنه ، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه ، صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلَّمَ تسليماً كثيرا .
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أيها المسلم ، يا مَنْ ينتسبُ إلى الإسلامِ ، ويعتزُّ بدينِه ، ويا منْ يُهِمُّه أمرُ المسلمين ، أيْقِنْ بنصرِ اللهِ لهذا الدينِ .
تذكَّر قولَ اللهِ تعالى : ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ ، وقولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : »لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بَلَغَ الليلُ والنهارُ ، ولا يَتْرُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أَدْخَلَه اللهُ الإسلامَ بِعِزِّ عزيزٍ أو بِذُلِّ ذليلٍ ، عِزَّا يُعِزُّ اللهُ به الإسلامَ وذُلَّاً يُذِلُّ اللهُ به الكفرَ . «رواه الإمام أحمد وهو حديثٌ صحيحٌ .
ولكنْ لا بدَّ أنْ نعلمَ بأنَّ الإسلامَ يريدُ حَمَلَةً يحملونَه لأنَّ اللهَ تعالى قال : ﴿بالهُدَى ودِيْنِ الحَقِّ﴾ ، أيْ بالعلمِ والعَمَلِ.
إنّ دينَ اللهَ لا ينتصرُ بأُناسٍ متفرِّقين في مذاهبِهم ومَشَارِبِهم واتِّجاهاتِهم ونيَّاتِهم ، ولا ينتصرُ بتكوينِ الأحزابِ والجماعاتِ أو الانقلاباتِ ، وسَفْكِ الدماءِ وتحكيــمِ العواطفِ .
أيها المسلمون : التَفُّوا حولَ وُلَاةِ أمرِكِم وعلمائِكم ، واعلموا أنَّ الجماعةَ قوَّةٌ وهيبَةٌ ، ولا جماعةَ إلا بطاعَةِ وُلاةِ الأمرِ في المعروفِ ، فإيَّاكم أنْ تَتَفَرَّقُوا شيعاً وأحزاباً ، فإنَّ هذا مما تأبَاه الشريعةُ ، وهو طريقُ الأعداءِ لإضعافِ هذه الأمَّةِ .
يا نساءَ المسلمين ، اتَّقِينَ اللهَ ، وتذكَّرْنَ قولَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : »إذا صَلَّتِ المرأةُ خَمْسَها وصامت شهرَها ، وحصَّنت فَرْجَها ، وأطاعت زوجَها ، قيل لها : ادخلي الجَنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئْتِ« رواه الإمامُ أحمدُ وهو حديثٌ صحيحٌ .
فاتقينَ اللهَ ، وقَرْنَ في بُيوتِكُنَّ، ولا تَبَرَّجْنَ تبرُّجَ الجاهليةِ الأولى ، وأَقِمْنَ الصلاةَ في وقتِها ، وعليكُنَّ بالصَّدَقَةِ وعليكُنَّ بِغَضِّ البَصَرِ وحِفْظِ اللسانِ عن الغِيبةِ والسبِّ والَّلعْنِ ، واحذرنَ من الألبسةِ المخالفةِ للشرعِ ، وإيِّاكُنَّ والتساهلَ في الخَلْوَةِ المحرَّمَةِ ، أو الاختلاطِ المحرَّمِ ، فإنَّ الشريعةَ لا تَنْهى عن شيءٍ إلا وفي وُلُوجِه شرٌّ على الفردِ والمجتمعِ .
وإيِّاكُنِّ والتساهلَ في أمرِ الحِجَابِ الشرعيِّ والذي يُعتبرُ زينةَ المرأةِ المؤمنةِ وشِعَارَها الظاهرَ الذي تتميَّزُ به عن غيرِها من النساءِ .
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ . اللهم آتنا في الدنيا حَسَنَةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنَا عذابَ النارِ ، اللهم آتِ نُفُوسَنا تَقْواهَا ، وَزَكِّها أنت خيرُ مَنْ زَكَّاها ، أنت وَلِيُّهَا ومولاها ، اللهم إنا نسألك الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، ونعوذُ بك من النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أو عَمَلٍ . اللهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشركَ والمشركين، اللهُمَّ انصُرْ دينَكَ وكتابَكَ وسُنَّةَ نبيِّك وعبادَكَ المؤمنين. اللهُمَّ احفظْ فلسطينَ وأهلَها من كلِّ سوءٍ ، اللهُمَّ نَجِّ المستضعفين من المؤمنين ، اللهُمَّ عليك باليهودِ فإنهم لا يعجِزونك ، اللهُمَّ عليك بهم ، اللهُمَّ عليك بهم . اللهُمَّ احفظ السودانَ ، اللهم جَنِّبْ أهلَ السودانِ الفتنَ والحروبَ ، اللهُمَّ أعدْ لهم الأمنَ والسلامَ يا ربَّ العالمينَ . اللهُمَّ آمنَّا في أوطانِنا وأصلحْ أئمَّتَنا وولاةَ أمورِنا، اللهُمَّ وفِّقْ وليَّ أمرِنا خادمَ الحرمين الشريفين لما تحبُّ وترضى، وخذْ بناصيتِه للبرِّ والتقوى، اللهُمَّ وفِّقْه ووليَّ العهدِ لما فيه صلاحُ البلادِ والعبادِ. اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من زوالِ نعمتِك وتحوُّلِ عافيتِك وفُجاءةِ نقمتِك وجَميعِ سَخطِك، اللهُمَّ اغفِرْ ذنوبَنا واستُر عيوبَنا ويسِّر أمورَنا، وبلِّغنا فيما يُرضِيك آمالَنا .
اللهم ارفعْ عنَّا الوباءَ والغلاءَ والفِتَنَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ . اللهُمَّ تقبَّلْ صيامَنا وقيامَنا ، اللهم اغفرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا ، وأَصْلِحْ قلوبَنا وذرياتِنا وأزواجَنا ، اللهم تُبْ علينا إنك أنت التوابُ الرحيمُ . اللهم اجعلْ خيرَ أعمالِنا خواتيمَها ، اللهم اختمْ بالصالحاتِ أعمالَنا ، اللهم اغفرْ لنا ولوالدِينا وللمسلمين ، اللهم اجعلنا مِمَّنْ وفقْتَه لصيامِ وقيامِ شهرِ رمضانَ إيماناً واحتساباً ، اللهُمَّ باركْ لنا في أعمارِنا وأعمالِنا وأرزاقِنا وذرياتِنا .
اللهم صلِّ وسَلِّمْ وباركْ على نبيِّنا محمَّدٍ .
سبحانَ ربِّك ربِّ العِزَّةِ عما يصفون ، وسلامٌ على المرسلين ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين .

انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
قناة التيلغرام :
t.me/kutab
بعد قرب اكتمال العدد في مجموعة 18 تم إنشاء مجموعة خطب منبرية 20
https://chat.whatsapp.com/IjHoqRhJJtbLFYw2XqdmQo