ترشيد استهلاك المياه والحد من الإسراف

تَرْشِـيدُ اسْتِـهْلاكِ الْمِـيَاهِ وَالْحَـدُّ مِـنَ الإِسْـرَافِ

الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي دَبَّرَ أُمُورَ عِبَادِهِ أَحْسَنَ تَدْبِيرٍ، وَيَسَّرَ لَهُمْ أَحْوَالَ الْمَعِيشَةِ وَأَمَرَهُمْ بِالِاقْتِصَادِ وَنَهَاهُمْ عَنِ الْإِسْرَافِ وَالتَّـقْتِيرِ، أَحْمَدُهُ – سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَلَا نَدِيدَ وَلَا ظَهِيرَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِيْنَ سَلَكُوا طُرُقَ الِاعْـتِدَالِ والتَّـيْسِيرِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ: الْمَاءُ أَصْلُ النَّمَاءِ، وشُرْيَانُ الْحَيَاةِ وَسِرُّ الْبَقَاءِ.

مَنِ الَّذِي أَنْشَأَهُ مِنْ عَنَاصِرِهِ إِلَّا اللهُ ؟! مَنِ الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ مَخَازِنِهِ إِلَّا اللهُ؟! مَنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ مِنْ سَحَائِبِهِ إِلَّا اللهُ ؟!، قَالَ اللهُ تَعَالَى:‏ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ۝ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ۝ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ .

تَفَكَّرْ فِي غِذَائِكَ، فِي شَرَابِكَ وَطَعَامِكَ !! تَجِدُ أَنَّ الْمَاءَ عُنْصُرُهُ وَمَادَّتُهُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:‏ ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ۝ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ۝ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ۝ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ۝ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ۝ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ۝ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ۝ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ۝ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾.

فَالْمَاءُ مِنْ أَجَلِّ نِعَمِ اللهِ، لأَنَّهُ عُنْصُرُ الْحَيَاةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:‏ ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾.

وَالنِّعَمُ إِذَا شُكِرَتْ قَرَّتْ، وَإِذَا كُفِرَتْ فَرَّتْ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:‏ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.

وَحَقِيقَةُ شُكْرِ هَذِهِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ: تَتَجَلَّى فِي حُسْنِ اسْتِخْدَامِهَا، وَصَوْنِهَا مِنَ الْهَدْرِ، لِضَمَانِ اسْتِدَامَتِهَا.

وَلَقَدِ اعْتَنَى الْإِسْلَامُ بِنِعْمَةِ الْمَاءِ عِنَايَةً كُبْرَى، فَحَذَّرَنَا مِنَ الْإِسْرَافِ فِي اسْتِخْدَامِهَا، فَقَالَ تَعَالَى:﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، وَحَثَّنَا عَلَى تَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِهَا، فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَالْمُدُّ: نِصْفُ لِتْرٍ مِنَ الْمَاءِ.

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: «مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ؟» قَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ» رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ.

وَمِنْ صُوَرِ التَّبْذِيرِ وَالَإِسَرَافِ: إِهْدَارُ الْمِيَاهِ فِي الْمَسَاكِنِ، وَالْمَرَافِقِ الْعَامَّةِ، لَا سِيَّمَا فِي دَوْرَاتِ الْمِيَاهِ بِالْمَسَاجِدِ، وَالدَّوَائِرِ الْحُكُومِيَّةِ، وَالْمَنَازِلِ.

فَصَوْنُ هَذِهِ الْمَرَافِقِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ وَاجِبٌ دِينِيٌّ وَأَخْلَاقِيٌّ، يَمْنَعُ التَّعَدِّيَ عَلَيْهَا بِالتَّبْذِيرِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ۝ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾.

وَاعْلَمْ – يَا عَبْدَ اللهِ – !! أَنَّهُ مَتَى وَضَعْتَ قَطْرَةَ مَاءٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا، فَهَذَا إِسْرَافٌ يُبَدِّدُ أَعْظَمَ ثَرَوَاتِنَا، وَيُصَحِّرُ أَرْضَ قُطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ بِلَادِنَا.

أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ – عِبَادَ اللهِ -؛ وَحَافِظُوا عَلَى نِعْمَةِ الْمِيَاهِ، فَإِنَّهَا مَصْدَرُ الْحَيَاةِ، وَابْتَعِدُوا عَنِ الْإِسْرَافِ وَالتَّبْـذِيرِ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَغْـتَرِفُونَ مِنْ بِئْرٍ كَبِيرٍ.

أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.

أَمَّا بَعْدُ؛ عِبَادَ اللهِ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ: لَقَدْ حَبَا اللهُ – سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – بِلَادَنَا الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ بِطَبَقَاتٍ أَرْضِيَّةٍ سَمِيكَةٍ اخْتَزَنَتْ كَمِّيَاتٍ كَبِيرَةٍ مَنِ الْمِيَاهِ، وَقَدِ اسْتُنْزِفَ الْكَثِيْرُ مِنْ هَذَا الْمَخْزُونِ، وَهَبَطَتْ مُسْتَوَيَاتُ الْمِيَاهِ فِي الْآبَارِ، لَا سِيَّما وَبِلَادُنَا تَقَعُ فِي مَنْطِقَةٍ صَحْرَاوِيَّةٍ جَافَّةٍ، عَالِيَةِ الْحَرَارَةِ وَقَلِيلَةِ الْأَمْطَارِ.

إِلَّا أَنَّ الْقِيَادَةَ السُّعُودِيَّةَ – وَفَّقَهَا اللهُ – حَرِصَتْ عَلَى تَوْفِيرِ الْمِيَاهِ لِكُلِّ مَنْ يَعِيْشُ عَلَى أَرْضِهَا بِكُلِّ يُسْرٍ وَسُهولَةٍ؛ سَوَاءٌ فِي مَحَطَّاتِ التَّحْلِيَةِ وَالتَّنْقِيَةِ، أَوْ فِي إِنْشَاءِ السُّدُودِ، أَوْ فِي أَنْظِمَةِ نَقْلِ الْمِيَاهِ وَشَبَكَاتِ التَّوْزِيعِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.

فَمَسْؤُولِيَّةُ الْمُوَاطِنِ وَالْمُقِيمِ، وَدَوْرُهُ تُجَاهَ مُجْتَمَعِهِ وَوَطَنِهِ عَظِيمٌ، يُمْلِي عَلَيْهِ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْمِيَاهِ، وَأَنْ يَكُونَ قُدْوَةً حَسَنَةً لِغَيْرِهِ فِي تَرْشِيدِ اسْتِهْلاكِ الْمِيَاهِ، وَعَدَمِ الْإِسْرَافِ وَإهْدَارِ هَذِهِ الثَّرْوَةِ الْغَالِيَةِ.

كَمَا أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْمُجْتَمَعِيَّةَ وَالتَّطْبِيقَاتِ الْعَمَلِيَّةَ عَظِيمَةٌ أَيْضًا لِلْحَدِّ مِنْ الْإِسْرَافِ، وَذَلِكَ بِتَرْسِيخِ الْوَاجِبِ الْفَرْدِيِّ وَالْجَمَاعِيِّ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَوَارِدِ الْعَامَّةِ، وَالْعِنَايَةِ بِمَرَافِقِ الْمَسَاجِدِ، وَصَوْنِهَا مِنَ الْإِسْرَافِ وَالْهَدْرِ، امْتِثَالاً لِقَوْلِهِ ﷺ: « كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ » مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، مَعَ الِاقْتِصَادِ فِي اسْتِخْدَامِ الْمَاءِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ الْفِعْلِيَّةِ دُونَ زِيَادَةٍ؛ لِتَكُونَ الْمَسَاجِدُ وَالْمُؤَسَّسَاتُ الْحُكُومِيَّةُ وَالْمَنَازِلُ أُنْمُوذَجًا يُحْتَذَى بِهِ فِي الِانْضِبَاطِ وَالتَّرْشِيدِ.

أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ، وَحَافِظُوا عَلَى نِعْمَةِ الْمَاءِ، فَإِنَّ نَقْصَهَا إِرْهَاقٌ وَعَنَاءٌ، وَفَقْدَهَا إِزْهَاقٌ وَشَقَاءٌ، ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾.

عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَميرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ سَدِّدْ سِهَامَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَقَوِّي شَوْكَتَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.

اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.

عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

 

◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية

◙ قناة التيلغرام :

https://t.me/kutab

◙ ا لموقع الاكتروني :

https://kutabmnbr.com/

◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 4

https://chat.whatsapp.com/Fz4oKBNakIw1E4ErQfc3gH?s=cl&p=a&ilr=1

 

 

جزى الله خيرا كاتبها