تربيةُ الأبناءِ أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيَّةٌ
- بتاريخ : الجمعة 26 ذو الحجة 1447ﻫ
- مشاهدات :
تربيةُ الأبناءِ أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيَّةٌ
الخطبة الأولى
﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَميِنَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وليُّ الصَّالحين، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ سيِّدُ المرسلين، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وأصحَابِهِ وسلَّمَ تَسليمًا كَثِيرًا.
أمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللهَ يا عِبادَ اللهِ، واستمسِكُوا مِن الإسلامِ بالعُروَةِ الوُثْقَى.
أَيُّهَا المُسلِمُونَ: امتَنَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الوَالِدَينِ بِالأَبنَاءِ، وَجَعَلَهُم زِينَةً لِحَيَاتِهِم، والله تعالى يقول: ﴿المالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنيَا﴾، وَجَعَلَ فِي وُجُودِهِم بَهجَةَ القَلبِ وَأُنسَ الرُّوحِ وَقُرَّةَ العَينِ، فَهُم فِلْذَاتُ الأَكبَادِ، وَثَمَرَاتُ الفُؤَادِ، وَجَعَلَ فِي صَلَاحِهِمُ الـمَعُونَةَ وَالـمَنفَعَةَ وَرِفعَةَ الدَّرَجَاتِ فِي الآخِرَة.
أيها الآباءُ: الأبناءُ أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليَّةٌ شرعيَّةٌ في أعناقِ آبائِهم وأمَّهَاتِهم، واللهُ تعالى سائِلُهم عن هذه الأمانةِ، واسمعَوا لقولِ ربِّنا سبحانَه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
واعلمُوا رحمَكم اللهُ أنَّ صلاحَ الأبناءِ من أعظمِ النِّعَمِ، وأنَّ إهمالَهم والتفريطَ في تربيتِهم حسرةٌ وندامةٌ في الدنيا والآخرةِ.
أيُّها المؤمنونَ: من أعظمِ حقوقِ الأبناءِ على آبائِهم وأمهاتِهم تربيتُهم على العقيدةِ الصحيحةِ، وتعظيمِ اللهِ تعالى ومحبَّتِه ومراقَبَتِه، وغرسُ التوحيدِ في نفوسِهم منذُ الصِّغَرِ، والاقتداءُ في ذلك بالأنبياءِ والصالحينَ، كما وصَّى بذلك نبيُّ اللهُ إبراهيمُ عليه السلامُ : ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.
وقد ذكرَ اللهُ سبحانَه وتعالى في كتابِه الكريمِ وصيَّةَ لقمانَ لابنِه: ﴿يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.
واعلَمُوا وفَّقَكم اللهُ أنَّ أعظمَ ما يقدِّمُه الوالدانِ لأبنائِهم هو تربيتُهم على الإيمانِ والتقوى والاستقامَةِ على دينِ اللهِ، والمحافَظَةِ على الفرائضِ، والالتزامِ بآدابِ الإسلامِ والأخلاقِ الفاضلةِ.
أيُها المسلمونَ: إنَّ من أسبابِ ضياعِ الأبناءِ التفريطَ في متابعَتِهم وتركَهم فريسةً للمؤثِّراتِ الفكريَّةِ والسلوكيَّةِ المنحرفَةِ.
والواجِبُ على الوالدَينِ معرفةُ أصحابِ أبنائِهم، ومتابعَةُ بيئاتِهم الاجتماعيَّةِ والرقميَّةِ في وسائلِ التواصُلِ، وحمايتُهم من مواطِنِ الفسادِ والانحرافِ، وعدمُ تركِهم لما يَسْتَهْدِفُ دينَهم وأخلاقَهم وقِيَمَهم، وتحذيرُهم من أصحابِ السُّوءِ؛ لما لهم من أَثَرٍ بالغٍ في إفسادِ الدينِ والأخلاقِ والسلوكِ، وعليكُم أيُّها الآباءُ باختيارِ الصُّحْبَةِ الصالحةِ للأبناءِ.
فعن أبي موسى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسُّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ».
أيُّها الآباءُ: إنَّ من أسبابِ صلاحِ الأبناءِ الدعاءَ لهم بالصلاحِ والهدايةِ والاستقامةِ، وهذا من أعظمِ أسبابِ صلاحِهم وتوفيقِهم.
فعليكم بالاقتداءِ بالأنبياءِ والصَّالحينَ في العنايَةِ بأمرِ الذُّرِّيَةِ والدعاءِ لهم، فقد دعا إبراهيمُ عليه السلامُ ربَّه فقال: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾.
وقال سبحانَه في وصفِ عبادِه المؤمنينَ: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
واعلَمُوا وفَّقَكم اللهُ أنَّ صلاحَ الأبناءِ من أعظمِ ما يُقِرُّ اللهُ به أعينَ الوالدينِ في الدنيا، وصلاحُهم هو من أعظمِ ما يمتَدُّ نفعُه لهما بعد موتِهما، فعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ… وذكر منها: ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه».
أيّها الآباءُ: إنَّ تعليمَ الأبناءِ القرآنَ الكريمَ قراءةً وفهماً وإلحاقَهم بحَلَقَاتِ التحفيظِ لهو أيضاً من الأسبابِ العظيمةِ الـمجرَّبَةِ في صلاحِهم وحفظِ أوقاتِهم وتعليمِهم وتَفَوُّقِهِم دراسياً، فإنَّ كلامَ اللهِ هدايةٌ وفلاحٌ ونجاحٌ وبركةٌ وأجرٌ عظيمٌ.
أيُّها المؤمنونَ: إنَّ العنايةَ بالأبناءِ ورعايتَهم وحفظَهم من الانحرافِ مسؤوليَّةٌ مشتركَةٌ بين الأسرةِ والمدرسةِ وسائِرِ مؤسساتِ المجتمعِ، وإنَّ التعاونَ على ذلك من أعظمِ صُوَرِ التعاوُنِ على البرِّ والتقوى، قالَ تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.
و صلاحُ الأبناءِ صلاحٌ للأسَرِ والمجتمعَاتِ والأوطانِ، ووقايةٌ من أسبابِ الجريمةِ والانحرافِ والتفكُّكِ والفسادِ.
باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونفعَني وإيَّاكم بما فيه من الآياتِ والذكرِ الحكيمِ،
أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم ولسائرِ المسلمينَ من كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفروه إنه هو الغفورُ الرحيمُ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ – عِبَادَ اللهِ – حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الأَبْنَاءَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبَهْجَةُ النُّفُوسِ، وَهُمْ أَمَانَةٌ عِظِيمَةٌ فِي أَعْنَاقِكُمْ، وَمَسْؤُولِيَّةٌ كُبْرَى سَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، فَاتَّقُوا اللهَ فِيهِمْ، وَابْذُلُوا كُلَّ سَبَبٍ مُمْكِنٍ لِتَرْبِيَتِهِمْ تَرْبِيَةً صَالِحَةً تَقِي النَّارَ، وَتَقُودُ إِلَى الجَنَّةِ.
إِنَّ فعلَ أسبابِ الصَّلَاحِ لَا يَأْتِي بِالتَّمَنِّي وَالكَسَلِ، بَلْ هُوَ ثَمَرَةُ جُهْدٍ مُتَوِاصِلٍ، وَعَمَلٍ دَؤُوبٍ. فَابْدَؤُوا عِبَادَ اللهِ بِإِصْلَاحِ أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّ الأَبْنَاءَ مَرَايَا لِآبَائِهِمْ، يَقْتَدُونَ بِأَفْعَالِكُمْ قَبْلَ أَقْوَالِكُمْ، ثُمَّ غَذُّوا أَرْوَاحَهُمْ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ، وَأَدِّبُوهُمْ بِأَدَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاحْرِصُوا كُلَّ الحِرْصِ عَلَى كَسْبِ المَالِ الحَلَالِ؛ فَإِنَّ النَّبْتَ الطَّيِّبَ لَا يَنْمُو إِلَّا فِي التُّرْبَةِ الطَّيِّبَةِ.
أَيُّهَا الآبَاءُ: جَالِسُوا أَبْنَاءَكُمْ، وَأَنْصِتُوا إِلَيْهِمْ، وَامْلَؤُوا قُلُوبَهُمْ بِالحُبِّ وَالحَنَانِ، وَجَنِّبُوهُمْ رُفَقَاءَ السُّوءِ وَمَوَاطِنَ الشُّبُهَاتِ فِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الفِتَنُ وَالـمُغْرِيَاتُ، وَقَبْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ، أَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَفِي السُّجُودِ؛ فَإِنَّ دَعْوَةَ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ مُسْتَجَابَةٌ.
اعْلَمُوا أَنَّ مَا تَزْرَعُونَهُ اليَوْمَ فِي نُفُوسِهِمْ مِنْ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ وَبِرٍّ؛ سَتَجْنُونَ ثِمَارَهُ بِرّاً وَإِحْسَاناً فِي حَيَاتِكُمْ، وَدُعَاءً صَالِحاً يَصِلُكُمْ فِي قُبُورِكُمْ بَعْدَ مَمَاتِكُمْ، فَالْزَمُوا طَرِيقَ الهِدَايَةِ، وَخُذُوا بِأَسْبَابِ الصَّلَاحِ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللهِ؛ فَاللَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً.
(أيُّها الآباءُ: وَإِنَّ مِنْ أَسْبَابِ الرِّعَايَةِ للأبناءِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ، تَهْيِئَةَ الأَجْوَاءِ المُنَاسِبَةِ لهم مَعَ قُرْبِ اخْتِبَارَاتِهِمُ الدِّرَاسِيَّةِ، إِنَّهَا فَتْرَةٌ يَحْتَاجُونَ فِيهَا إِلَى دَعْمِكُمْ وَتَشْجِيعِكُمْ، لَا إِلَى ضَغْطِكُمْ وَتَوْبِيخِكُم.
فَخَفِّفُوا عَنْهُمْ شِدَّةَ القَلَقِ، وَاحْرِصُوا عَلَى تَنْظِيمِ أَوْقَاتِهِمْ بَيْنَ الجِدِّ وَالرَّاحَةِ، وَوَفِّرُوا لَهُمْ فِي البُيُوتِ سَكِينَةً تُعِينُهُمْ عَلَى التَّحْصِيلِ وَالتَّرْكِيزِ، وذَكِّرُوهُمْ بِأَنَّ النَّجَاحَ الحَقِيقِيَّ يَكُونُ بِالتَّقْوَى وَبَذْلِ الأَسْبَابِ مَعَ الأَمَانَةِ، وَحَذِّرُوهُمْ مِنْ خُلُقِ الغِشِّ؛ فَإِنَّ مَنْ غَشَّ لَيْسَ مِنَّا.
أَسْمِعُوهُمْ كَلِمَاتِ الثَّنَاءِ، وَارْفَعُوا أَكُفَّ الضَّرَاعَةِ إِلَى اللهِ أَنْ يُلْهِمَهُمْ جَوَاباً سَدِيداً، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُمُ التَّوْفِيقَ وَالفَلَاحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
واحرصُوا على متابَعَتِهم أثناءَ ذهابَهم للمدرسةِ وبعدَ خروجِهم منها، ولا تَغْفَلُوا عنهم، فقدْ يسْتَغِلُّ بعضُ ضعافِ النفوسِ هذه الفترةَ في أمورٍ سيِّئَةٍ للإضرارِ بالطلابِ.
حفظَ اللهُ أبناءَنا من كلِّ سوءٍ.)
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْغَاصِبِينَ، وَالنَّصَارَى الظَّالِمِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أصلحْ أبناءَنا، اللهُمَّ أصلحْ شبابَ المسلمينَ، ووفِّقْهم لكلِّ خيرٍ يا ربَّ العالمينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ الموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k