بَعْضُ الأَحْكامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقِيامِ رَمَضانَ
- بتاريخ : الخميس 9 رمضان 1447ﻫ
- مشاهدات :
بَعْضُ الأَحْكامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقِيامِ رَمَضانَ
الخطبة الأولى
إِنَّ الحَمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَه، وَمَنْ يُضلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَمَ تسلِيماً كَثِيراً. أمّا بعدُ: عِبادَ الله: اتَّقُوا اللهَ تَعالَى، واعلَمُوا أَنَّ لِلطاعَةِ لَذَّةً، لا يَذُوقُها إلَّا مَنْ جاهَدَ نَفْسَه فِي اللهِ، وتَعَلَّقَ قَلْبُهَ بِاللهِ والدارِ الآخِرة، وكان هَمُّهُ فِي هذِه الدُّنيا التَزَوُّدَ بِزادِ التَّقْوَى، والاسْتِكْثارَ مِن الحَسَناتِ، وبَذْلَ أسبابِ قَبُولِ العَمَل، فإنَّ مَنْ كان كذلِك لابُدَّ وأَنْ يَجِدَ لَذَّةَ العِبادَةِ في قَلْبِه.
ومِن هذِه العِباداتِ، صَلاةُ القِيامِ في رَمَضان؛ فإنَّ لِهذِهِ الصَّلاةِ مَزِيَّةً وفَضْلًا وأَجْرًا عَظِيمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، ولِأهَمِّيَّتِها فِي هَذا الشَّهْرِ فَإنَّها تُشْرَعُ جَماعَةً، بِخِلافِ بَقِيَّةِ الشُّهُورِ.
وَلِهَذِهِ الصَّلاةِ العَظِيمَةِ أَحْكامٌ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ مَعْرِفَتُها:
أَوَّلُها: عَدَدُ رَكَعاتِها، فإنَّه لَمْ يَثْبُت عَن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَحْدِيدٌ لِعَدَدِها، ولَكِن ثَبَتَ عَن عائِشَةَ رضي اللهُ عنها أنها قالت: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَثَبَتَ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عَنْهُما، أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وهذا مِن فِعْلِهِ صَلَواتُ اللهِ وسَلامُهُ عَلَيْه، ولكِنَّه لَمْ يَأْمُرْ بَعَدَدٍ مُعَيَّنٍ، وإِنَّما أَطْلَقَ القَوْلَ فقال: «صَلاةُ الَّليْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خَشِيَ أَحَدُكُم الصُّبْحَ، صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ لَه ما قَدْ صَلَّى»، وأَمَّا عَدَمُ زِيادَتِهِ عَلَى العَدَدِ الْمَذْكُورِ، فَلِأَنَّه كانَ إذا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَه، وكانَ أَحَبُّ العَمَلِ إِلَيْهِ ما دَاوَمَ عَلَيْهِ صاحِبُه.
ولِذلِكِ لَمْ يُنْقَلْ عَن واحِدٍ مِن السلَفِ تَحْدِيدُ رَكعاتِ اللَّيلِ بِعَدَدٍ مَعَيَّن.
وَمِن أحكامِ صَلَاةِ اللَّيلِ: أَنَّها مَثْنَى مَثْنَى، لِمَا تَقَدَّمَ في الحَدِيث، فلا يُشرَعُ سَرْدُ الرَّكعاتِ، إِلَّا مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ بِسلامٍ واحِدٍ، لِثُبُوتِ ذلكَ عَن النبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، لِأَنَّ مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فَإِنَّ له أَنْ يُطَوِّلَ ما شاءَ، وأَمَّا مَنْ صَلَّى بِالناسِ، فَإِنَّه يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى، مِنْ بابِ التَّخْفِيفِ عَلَى الناسِ، وَلِأَنَّه لَيْسَ كُلُّ شَخْصٍ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الإِمامِ صَلاةً كامِلَةً، وَكَذلكَ لَيْسَ كُلُّ شَخْصٍ يُرِيدُ أَنْ يُوتِرَ مَعَ الإِمامِ.
ولا يَنْبَغِي لِلإِمامِ فِي صَلاةِ القِيامِ جَماعَةً أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ بِسلامٍ واحِدٍ.
ومِنْ الْمَسائِلِ أَيْضًا: أَنَّه إذا قامَ الإمامُ إِلى الركعةِ الثالِثةِ في صلاةِ اللَّيْل، فإن الْمَشْرُوعَ إذا ذَكَرَ أو ذُكِّرَ أَنْ يَجْلِسَ، ولا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْتَمِرَّ، فَإِنَّ بَعْضَ الأَئِمَّةِ إذا قامَ إلى الركعةِ الثالِثَةِ ناسِيًا، ثُمَّ ذَكَرَ أو ذُكِّرَ، واصَلَ صَلاتَهُ وجَعَلَها أَرْبَعًا. والْمَشْرُوعُ في هذِه الحالةِ: أَنْ يَجْلِسَ حَتَّى لَوْ شَرَعَ في الفاتِحَةِ فإنَّهُ يَجْلِسُ ويَتَشَهَّدُ ثُمَّ يَسْجُدُ لِلسَّهْو.
ومِنْ الْمَسائِلِ أَيْضًا: أَنَّه إذا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ وَوَجَدَ الجَماعَةَ قَدْ صَلَّوا العِشاءَ، فإنَّ الْمَشْرُوعَ فِي حَقِّهِ أَنْ يُبادِرَ بِصَلاةِ العِشاءِ قَبْلَ أَنْ يَبْدَؤُوا بِصَلاةِ التراوِيح.
وأَمَّا إذا وَجَدَهُم يُصَلُّون التراويحَ فَإِنَّه يَدْخُلُ مَعَ الإمامِ بِنِيَّةِ العِشاءِ، ثُمَّ إذا سَلَّمَ الإمامُ قامَ وأَتَمَّ صلاتَه.
ومِن الْمَسائِلِ أَيْضًا: أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: «لا وِتْرانِ فِي لَيْلَةٍ». فَلا يُشْرَعُ لِشَخْصٍ أَنْ يُوتِرَ مَعَ الإِمامِ، ثُمَّ يُوتِرَ آخِرَ اللَّيْل. أَوْ يُوتِرَ مَعَ إِمامٍ، ثُمَّ يَذْهَبَ إلى إمامٍ في مَسْجِدٍ آخَرَ فَيُوتِرَ مَعَهُ أَيْضًا.
لكِن لَو أَنَّ شَخْصًا صلَّى مَعَ الجماعةِ صلاةَ التراوِيحِ وطَمِعَ أَنْ يُصَلِّيَ آخِرَ اللَّيلِ فإنَّ له إذا سَلَّمَ الإمامُ مِن ركعةِ الوِتْرِ أَنْ يَقُومَ ويَأتِيَ بِرَكْعَةٍ لِيَشْفَعَ صلاتَه، والأَفْضَلُ لَه أَنْ يَكْتَفِيَ بِوِتْرِه مَعَ الإمامِ، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قامَ مَعَ الإمامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلَة».
ثُمَّ إِذا تَمَكَّنَ مِن الاستِيقاظِ آخِرَ اللَّيلِ فإنَّه يَشْتَغِلُ بِقِراءَةِ القرآنِ والذِّكْرِ والدعاءِ والاسْتِغفار.
ومِن الْمَسائِلِ أيْضًا: أَنَّ كُلَّ تَسْلِيمَةٍ مِن صَلاةِ اللَّيلِ، صلاةٌ مُسْتَقِلَّةٌ عَن التي قَبْلَها، فَيُسْتَحَبُّ لِكُلِّ تَسْلِيمَةٍ دُعاءُ اسْتِفْتاحٍ، لَكِنْ لَوْ اكْتَفَى باستِفْتاحِ التَّسْلِيمةِ الأُولَى فإنه لا حَرَجَ عَلَيه.
باركَ اللهُ لِي وَلَكُم فِي القُرآنِ الْعَظِيم، وَنَفَعنِي وَإِيّاكُمْ بِمَا فِيِه مِنْ الآيَاتِ وَالذّكرِ الْحَكِيم، أَقُولُ مَا تَسْمَعُون وَأسْتَغْفُرُ اللهَ لِي وَلَكُم وَلِسَائرِ الْمُسْلِمِين مِنْ كُلِّ ذَنبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلى إِحسانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وَامتِنَانِهِ، وَأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ تَعْظِيماً لِشَأَنِهِ، وَأشهدُ أنَّ مُحمّداً عَبدُهُ وَرسولُهُ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلمَ تسليماً كثيراً. أَمَّا بَعْدُ:
عِبادَ اللهِ: وَمِن مَسائِلِ القِيامِ في رَمضانَ أيضًا: أَنَّ مَنْ صَلَّى مَعَ الإمامِ ركعةَ الوِتْرِ، أو الرَّكَعاتِ الثلاثَ الأخِيرَةَ فقط، فإنَّه لا يَصْدُقْ أَنَّه قامَ مَعَ الإمام، لأنَّ الثوابَ الْمَذْكُورَ في الحديثِ لا يَتَحَقَّقْ إلا بإِدْراكِ صلاةِ الإمامِ كُلِّها، لَكِن لَهُ أَجْرٌ في ذلك لِأنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَن عَمَلًا وإِنْ قَلَّ.
ومِن أحكامِ صلاةِ اللَّيْل: أَنَّ مَنْ صَلَّى صَلاةَ اللَّيْلِ وَحْدَه أَوْ مَعَ أَهْلِهِ أَوْ رِفْقَتِهِ، فإنَّه يَحْصُلُ لَهُ ثَوابُ قِيامِ رَمَضانَ، لِأَنَّهُ نافِلَةٌ، والنافِلَةُ لا تَجِبُ لَها الجَماعَةُ في الْمَسْجِدِ.
ولا يَنْبَغِي لِلأَئِمَّةِ أَن يُداوِمُوا على قُنُوتِ الوِتْرِ، بَل يَنْبَغِي تَرْكُهُ أحْيانًا كَيْ يَعْلَمَ الناسُ عَدَمَ وُجُوبِهِ أَوْ عَدَمَ مَشْرُوعَيَّةِ الْمُداوَمَةِ عَلَيه، لِأَنَّ الصحابةَ لَمْ يَكُونُوا يُداوِمُونَ على قُنُوتِ الوِتْرِ، وكان قُنُوتُهُم في النِّصْفِ الأَخِيرِ مِن رَمضانَ.
ويَنْبَغِي أَيْضًا تَجَنُّبُ الإِطالَةِ في دُعاءِ القُنُوتِ والسَّجْعِ الْمُتَكَلَّفِ، والذي قَدْ يَصِلُ أَيْضًا إلَى التَنْمِيقِ والتَغَنِّي، أَو التمْطِيطِ والصِّياحِ والتَطْرِيبِ، مِمَّا يُنافِي الضَّراعَةَ والاستِكانَةَ والعُبُودِيَّةَ.
والْمَشْروعُ هُو الاخْتِصارُ وانْتِقَاءُ جَوَامِعِ الدُّعاءِ، وتَرْكُ ما سِوَاها.
ثُمَّ اعلَمُوا يَا عِبادَ الله: أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم كانَ إذا سَلَّمَ مِن الوِتْرِ قال: «سُبْحانَ الْمَلِكِ القُدُّوسِ» ، ثلاثَ مَرَّاتٍ.
فَواظِبُوا عَلَى ذلِك بَعْدَ كُلِّ وِتْر، فإن خَيْرَ الهَدْيِ، هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ عَلِّمْنا مَا يَنْفَعُنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَفَقِّهْنا فِي دِينِكَ يَا ذَا الجَلَالِ والإكْرامِ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلْ الحَيَاةَ زِيَادةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ، اللهُمَّ احفظْنا بالإِسلامِ قائمينَ واحفظْنا بالإِسلامِ قاعدِين واحفظْنا بالإِسلامِ راقدِين ولا تُشْمِتْ بِنا أَعداءَ ولا حَاسِدِينَ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ، اللهُمَّ أصلحْ أَحوالَ الْمُسْلِمِيْنَ، اللهُمَّ عَليكَ بِالكفرةِ والْمُلِحِدِين الذَّين يَصدُّون عَن دِينِكَ وَيُقَاتِلُون عَبادَك الْمُؤمِنين، اللهُمَّ عَليكَ بِهم فإنهمْ لا يُعجزونَكَ، اللهُمَّ زَلْزِل الأرضَ مِن تحتِ أَقَدَامِهم، اللهُمَّ سلِّطْ عَليهم منْ يَسُومُهم سُوءَ العذابِ يا قويُّ يا متينُ، اللهُمَّ احفظْ بلادَنا مِن كَيدِ الكَائِدِينَ وعُدْوانِ الْمُعتدينَ، اللهُمَّ وَفِّقْ وُلاةَ أَمرِنا بِتَوفِيقِك، وَأَيِّدْهُم بِتأَييدِك، وَاجْعَلْهُم مِن أَنصارِ دِينِك، وَارزقْهُم البِطانةَ الصَّالحةَ النَّاصِحةَ يَا ذَا الجلالِ والإكرامِ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وفي السودان، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ، ٱللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ الفَائِزِينَ، اللَّهُمَّ اقْبَلْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ صِيَامَهُمْ وَقِيَامَهُمْ وَصَالحَ أَعْمَالِهِمْ، وَاغْفِرْ لِأَحْيَائِهِمْ وَأَمْوَاتِهِمْ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ قناة التيلغرام :
◙ الموقع الاكتروني :
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k