الْـحَـجُّ أَشْـهُـرٌ مَـعْـلُـومَـاتٌ

الْـحَـجُّ أَشْـهُـرٌ مَـعْـلُـومَـاتٌ

الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى

      الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَى أَوْلِيَاءَهُ لِدِينِ الْإِسْلَامِ، وَوَفَّقَهُمْ لِزِيَارَةِ بَيْتِهِ الْحَرَامِ، وَخَصَّهُمْ بِالشَّوْقِ إِلَى تِلْكَ الْمَشَاعِرِ الْعِظَامِ، وَحَطَّ عَنْ وَفْدِهِ جَمِيعَ الْأوْزَارِ وَالْآثَامِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الْحَقُّ السَّلاَمُ، وَأَشْهُدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَيْرُ مُعَلِّمٍ وَإِمَامٍ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ.

      أمَّا بَعْدُ: فَأُوْصِيكُمْ – عِبَادَ اللهِ – بِتَقْوَى اللهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

      أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ للهِ تَعَالَى الْحِكْمَةَ الْبَالِغَةَ فِيمَا يَصْطَفِي مِنْ خَلْقِهِ: اصْطَفَى مِنَ الْمَلَاَئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ، وَاصْطَفَى مِنَ الْكَلَاَمِ ذِكْرَهُ، وَاصْطَفَى مِنَ الْأَرْضِ الْمَسَاجِدَ، وَاصْطَفَى مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاصْطَفَى مِنَ الَّليَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَاصْطَفَى مِنَ الْشُّهُورِ رَمَضَانَ وَأَشْهُرَ الْحَجِّ وَالْأَشْهُرَ الْحُرُمَ.

       قَالَ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: «هُنَّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ». وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾، وَهِيَ: ذُو الْقَعْدَة، وذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ.

     وَبَيْنَ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ تَدَاخُلٌ: فَشَهْرُ ذِي الْقَعْدَةِ وَذِي الْحِجَّةِ دَاخِلاَنِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَشَوَّالٌ خَاصٌ بِأَشْهُرِ الْحَجِّ، وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبٌ خَاصَّانِ بِالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ.

      وَقَدْ بَلَغَ تَلَاعُبُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ مَبْلَغَاً عَظِيمَاً غَيَّرَهَا عَنْ هَيْئَتِهَا الْأُوْلَى يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ،  فَكَانُوا يُؤَخِّرُونَهَا لأَجْلِ التَّحَايُلِ عَلَى تَحْرِيمِ الْقِتَالِ فِيهَا، وَيُسَمُّونَهُ (النَّسِيءَ) وَهُوَ التَّأْخِيرُ.

       وَقَدْ أَبْطَلَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:‏ ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾.

      وَلَوِ اسْتَمَرَّ النَّسِيءُ عَلَى تَلَاعُبِ الْمُشْرِكِينَ لَمَا كَانَ يَقِينٌ فِي شَهْرِ صَوْمٍ وَلَا حَجٍّ !! وَلَكِنَّ اللهَ – بِمَنَّهِ وَكَرَمِهِ – جَعَلَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مُنْطَلَقًا لِضَبْطِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «إِنَّ الزَّمَـانَ قَدِ اسْتَدَارَ [أَيْ : عَادَ] كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ: السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً، مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو الْقَعْدَة، وذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشعْبَانَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

      قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ : ((وَإِنَّمَا كَانَتِ الْأَشْهُرُ الْمُحَرَّمَةُ أَرْبَعَةٌ، ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ؛ لأَجْلِ أَدَاءِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَحَرُمَ قَبْلَ شَهْرِ الْحَجِّ شَهْرٌ وَهُوَ ذُو الْقَعْدَةِ لأَنَّهُمْ يَقْعُدُونَ فِيهِ عَنِ الْقِتَالِ، وَحَرُمَ شَهْرُ ذِي الْحِجَّةِ لأَنَّهُمْ يُوقِعُونَ فِيهِ الْحَجَّ وَيَشْتَغِلُونَ فِيهِ بِأَدَاءِ الْمَنَاسِكِ، وَحَرُمَ بَعْدَهُ شَهْرٌ آخَرُ وَهُوَ الْمُحَرَّمُ لِيَرْجِعُوا فِيهِ إِلَى أَقْصَى بِلَادِهِمْ آمِنِينَ، وَحَرُمَ رَجَبُ فِي وَسَطِ الْحَوْلِ لأَجْلِ زِيَارَةِ الْبَيْتِ وَالِاعْتِمَارِ بِهِ، لِمَنْ يَقْدُمُ إِلَيْهِ مِنْ أَقْصَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَيَزُورُهُ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى وَطَنِهِ فِيهِ آمِنًا)) انْتَهَى كَلاَمُهُ.

       فَاحْمَدُوا اللهَ الَّذِي اصْطَفَى لَكُمُ الْإِسْلَامَ، وَفَضَّلَكُمْ بِهِ عَلَى كَافَّةِ الْأَنَامِ، وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ الْجَسِيمَةَ الْعِظَامَ، وَنَصَبَ لَكُمُ الْأَدِلَّةَ عَلَى صِحَّةِ الدِّيْنِ وَرَفَعَ الْأَعْلَاَمَ، وَاتَّقُوْا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ، وَلَا تَكُونُوا مِمَّنْ أَعْرَضَ عَنْ ذَلِكَ وَسَامَ مَعَ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.

      أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

      أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ التَّوَابُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

      الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.  أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.

      أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : خَصَّ اللهُ تَعَالَى الأْشْهُرَ الْفَاضِلَةَ بِبَعْضِ الْأَحْكَامِ، كَتَحْرِيمِ الظُّلْمِ فِيهِنَّ عَلَى الْأَنَامِ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾.

      وَالظُّلْمُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ: أَعَظْمُهُ وَأَظْلَمُهُ: مَا كَانَ فِي حَقِّ اللهِ جَلَّ فِي عُلاَهُ، وَذَلِكَ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ، قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ».

      وَمِنْ أَنْوَاعِ الظُّلْمِ: مَا كَانَ فِي حَقِّ الرَّسُولِ الصَّادِقِ الْأَمِينِ ﷺ؛ وَذَلِكَ بِمُخَالَفَةِ هَدْيِهِ وَإِحْيَاءِ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ، قَالَ ﷺ: «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.

      وَمِنْ أَنْوَاعِ الظُّلْمِ: الظُّلْمُ فِي حُقُوقِ الْعِبَادِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷺ: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.

      وَالظُّلْمُ فِي حَقِّ النَّفْسِ بِاقْتِرَافِ الْمُحَرَّمَاتِ وَالتَّقْصِيرِ فِي أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ، قَالَ ﷺ: «إنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُوداً فَلا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيَّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.

      فَلْنَحْذَرْ مِنَ الظُّلْمِ بِأَنْوَاعِهِ، وَلْنُعَظِّمْ حَرَمَ اللهِ وَشَعَائِرَهُ وَحُرُمَاتِهِ، ‏﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾.

     عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

     اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

     اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ مِنَ الْكَفَرَةِ وَالْخَوَنَةِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

     اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ احْفَظْ حُجَّاجَ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، وَاحْرِسْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْوَبَاءِ وَالْغَلَاَءِ وَالرِّبَا والزِّنا، وَالزَّلَازِلِ وَالْمِحَنِ وَسُوءِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

     ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية

قناة التيلغرام :

t.me/kutab

وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 17

https://chat.whatsapp.com/KCqcekH8djM3UBWAdPTdwE

 

  • جزى الله خيرا كاتبها .