المرأة في الإسلام

المَرأَةُ في الإِسْلامِ
الخُطْبَةُ الأُوْلَى
الحَمدُ لِلَّهِ السَّمِيعِ البَصِيرِ، العَلِيمِ القَدِيرِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَعلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ البَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ المُنِيرُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ ذَوِي الفَضلِ الكَبِيرِ. أَمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوى .
وَاعْلَمُوا أنَّ الإِسلَامَ أَكرَمَ الـمَرأَةَ فَشَرَعَ لَهَا مِنَ الحُقُوقِ العَادِلَةِ مَا لَم يُشرَعْ فِي أُمَّةٍ مِن الأُمَمِ، وَلَا فِي عَصرٍ مِن العُصُورِ.
فالإِسلَامُ أكرمَ الـمَرأَةَ فَجَعَلَهَا شَقِيقَةَ الرَّجُلِ، وَجَعَلَ حُقُوقَهَا فِي الأَصلِ مِثلَ حُقُوقِ الرّجُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي ‌عَلَيهِنَّ ‌بِالمَعرُوفِ﴾.
أَكرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ إِكرَامًا عَظِيمًا إِذَا كَانَت أُمًّا، فَجَعَلَهَا أَحَقَّ مِن الأَبِ بِالإِكرَامِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ»، رواه البخاريُّ ومسلمٌ، وَقَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِمَن تَرَكَ أُمَّهُ وَأَرَادَ الغَزوَ: «وَيحَكَ! اِلزَمْ رِجلَهَا فَثَمَّ الجَنَّةَ» حديث حسنٌ.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَجَعَلَ فِي تَربِيَةِ البَنَاتِ أَجرًا عَظِيمًا، قَالَ ﷺ: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَينِ حَتَّى تَبلُغَا جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَينِ، وَضَمَّ إِصبَعَيهِ» رواه الترمذيُّ وهو حديث صحيحٌ وأصله في مسلم.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَجَعَلَ لَهَا حُرِّيَّةَ اختِيَارِ زَوجِهَا دُونَ إِكرَاهٍ أَو إِجبَارٍ، قَالَ ﷺ: «لَا تُنكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُستَأمَر، وَلَا تُنكَحُ البِكرُ حَتَّى تُستَأذَن» رواه البخاري ومسلم.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَأَوجَبَ لَهَا الـمـَهْرَ عَلَى الرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ الزَّوَاجَ بِهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ ‌صَدُقَاتِهِنَّ نِحلَةً﴾.
أَكْرَمَ الإِسْلامُ الـمَرْأَةَ، فَحَرَّمَ عَضْلَها، وَمَنَعَ أَوْلِياءَها مِن صَدِّها عَنِ الزَّواجِ بِالكُفْءِ. قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ﴾، وَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذا خَطَبَ إِلَيْكُم مَن تَرْضَوْنَ دينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسادٌ عَريضٌ» رواه أهلُ السُّنَنِ وهو حديثٌ حسنٌ.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَمَنَعَ الزَّوجَ مِن تَعلِيقِ المَرأَةِ أَو إِمسَاكِهَا لِلإِضرَارِ بِهَا، فَحَدّدَ الطَّلَاقَ الرَّجعِيَّ بِالمَرّتَينِ، ثُمَّ إِمَّا إِمسَاكٌ بِمَعرُوفٍ أَو تَسرِيحٌ بِإِحسَانٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الطَّلَاقُ ‌مَرَّتَانِ فَإِمسَاكٌ بِمَعرُوفٍ أَو تَسرِيحٌ بِإِحسَانٍ﴾.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَحَدَّ لَهَا حَدًّا وَاضِحًا مِن الـمِيرَاثِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، سَوَاءً قَلَّ الـمَالُ أَو كَثُرَ، قَالَ تَعَالَى: ‌﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنهُ أَو كَثُرَ نَصِيبًا مَفرُوضًا﴾.
وحذَّرَ اللهُ من الإخلالِ بحقوقِ الوَرَثَةِ فقالَ سبحانَه بعد أنْ ذَكَرَ الـميراثَ: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَأَمَرَ الأَزوَاجَ بِمُعَاشَرَةِ نِسَائِهِم بِحُسنِ المُعَامَلَةِ وَالصُّحبَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعرُوفِ﴾.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمـَرأَةَ فَجَعَلَ خَيرَ الأَزوَاجِ مَن كَانَ خَيرًا لِامرَأَتِهِ: قَالَ ﷺ: «خَيرُكُم خَيرُكُم لِأَهلِهِ، وَأَنَا خَيرُكُم لِأَهلِي».
أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ فَلَم يُوجِبْ عَلَيهَا أَن تَكُدَّ كَدَّ الرِّجَالِ، وَتَعمَلَ خَارِجَ البَيتِ، بَل حَفِظَ حَقَّهَا فِي القَرَارِ وَالسَّكِينَةِ، وَأَوجَبَ عَلَى زَوجِهَا النَّفَقَةَ عَلَيهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ ‌مِن ‌سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيهِ رِزقُهُ فَليُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾.
أَكْرَمَ الإِسلَامُ المَرأَةَ حِينَ أَوصَى النَّبِيُّ ﷺ وَصِيّتَهُ المَشهُورَةَ فَقَالَ: «استَوصُوا بِالنِّسَاءِ خَيرًا» .
أَكْرَمَ الإِسلَامُ المَرأَةَ فَحَفِظَ لَهَا عِرضَهَا وَكَرَامَتَهَا، وَحَرَصَ عَلَى سَترِهَا وَصِيَانَتِهَا، وَشَرَعَ لَهَا مَا يَحفَظُ حَيَاءَهَا وَحِشَمَتَهَا، وَحَذّرَ مِنْ قَذْفِهَا وَالنِّيلِ مِنهَا، بَل وَعَاقَبَ مَن فَعَلَ ذَلِكَ بِدُونِ بَيِّنَةٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ ثُمَّ لَم يَأتُوا بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجلِدُوهُم ‌ثَمَانِينَ جَلدَةً وَلَا تَقبَلُوا لَهُم شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾، وَقَالَ عَزّ وَجَلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤمِنَاتِ ‌لُعِنُوا فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
فَفِي أَيِّ دِينٍ أَو نِظَامٍ تَجِدُ الـمَرأَةُ مِثلَ هَذَا التَّكرِيمِ؟، فَيَا لَهُ مِن إِكرَامٍ مَا أَعظَمَهُ، وَيَا لَهُ مِن تَبجِيلٍ مَا أَحسَنَهُ وَأَجمَلَهُ.
باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونفَعَنا بما فيه من الآياتِ والذكْرِ الحكيمِ، أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم فاسْتَغْفروه من كلِّ ذنبٍ إنه هو الغفورُ الرحيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمدُ لِلَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَمَن وَالاه . أَمَّا بَعدُ: فَكَمَا أَكْرَمَ الإِسلَامُ الـمَرأَةَ وَأَعطَاهَا مَا لَم يُعطِ غَيرَهَا، فَقَد أَنَاطَ بِهَا أُمُورًا عَظِيمَةً وَمَسؤُولِيَّاتٍ جَسِيمَةً، وَذَلِكَ لِمَا لَهَا مِن أَثَرٍ كَبِيرٍ فِي بِنَاءِ الـمُجتَمَعِ الـمُسلِمِ، يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «الـمَرأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيتِ زَوجِهَا، وَمَسؤُولَةٌ عَن رَعِيَّتِهَا» رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
فَهِيَ مُربِّيَةُ الأَجيَالِ، وَصَانِعَةُ الرِّجَالِ، فَكَمْ مِن أَئِمَّةِ الإِسلَامِ الَّذِينَ تَخَرَّجُوا مِن مَدرَسَةِ الأُمّ الأُولَى، وَكَانَ لِأُمَّهَاتِهِم الأَثَرُ الكَبِيرُ فِي تَربِيَتِهِمْ وَالِاعتِنَاءِ بِهِم حَتَّى صَارُوا رِجَالًا أَفذَاذًا، وَقَادُوا الأُمَّةَ نَحوَ مَجدِهَا وَعِزِّهَا.
وَهِيَ القَائِمُ الأَوَّلُ بِأَمرِ مَنزِلِهَا، وَالمُدَبِّرَةُ لِشُؤُونِ مَملَكَتِهَا، فَقَد أَمَرَهَا اللَّهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى بِالقَرَارِ فِي بَيتِهَا، فَقَالَ تَعَالَى: ‌﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾، فَقَرَارُ الـمَرأَةِ فِي بَيتِهَا وَقَارٌ لَهَا وَجَمَالٌ.
وَهِيَ مَأمُورَةٌ بِطَاعَةِ زَوجِهَا وَحِفظِهِ فِي غَيبَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ ‌قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلغَيبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾، وَقَالَ ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ المَرأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوجَهَا قِيلَ لَهَا: اُدخُلِي الجَنَّةَ مِن أَيِّ أَبوَابِ الجَنَّةِ شِئتِ» رواه الإمامُ أحمدُ وهو حديثٌ حسنٌ.
عِبَادَ اللهِ: صَلُّوا وسَلِّمُوا على رسولِ اللهِ كَمَا أَمَرَكُم اللهُ في قولِه تعالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ اهْدِ نِسَاءَ المُسلِمِينَ، وَاصرِفْ عَنهُنّ شَرَّ الأَشرَارِ، وَكَيدَ الفُجّارِ .
اللَّهُمَّ اغفِرِ لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُمْ وَالأَموَات.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّوْدَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ الموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k