الغفلة – موعظة

الْغَفْلَةُ

موعظة موجزة

الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِيْنَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضَيْنِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الأَمِيْنُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدِّيْنِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوى .

أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّنَا فِي زَمَانٍ كَثُرَتْ فِيهِ الْغَفْلَةُ، لِكَثْرَةِ مُلْهِياتِ الْقُلُوبِ، وَصَوَارِفِ النُّفُوسِ، وَمُشْغِلَاتِ الْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ عَنِ الطَّاعَاتِ، حَتَّى صَدَقَ فِي بَعْضِنَا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ۝ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ۝ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾، وَقَالَ تعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ .

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: لَهَتِ الْقُلُوبُ وَغَفَلَتْ وَانْشَغَلَتْ بِالدُّنْيَا، حَتَّى أَصْبَحَ الْإِنْسَانُ يَحُسُّ أَنَّهُ فِي شُغْلٍ وَلَيْسَ بِمَشْغُولٍ، وَلَكِنَّهُ شُغْلُ الْقَلْبِ وَلَهْوُهُ وَغَفْلَتُهُ.

أَيُّهَا النَّاسُ: الْغَفْلَةُ مِنْ أَشْنَعِ وَأَبْشَعِ الْأَمْرَاضِ الَّتِي أُصِيبَ بِهَا الْبَعْضُ مِنَّا. وَأَيُّ غَفْلَةٍ؟، الْغَفْلَةُ عَنِ الْغَايَةِ مِنْ وُجُودِنَا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، الْغَفْلَةُ عَنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ، حُقُوقِ اللَّهِ وَحُقُوقِ الْعِبَادِ، الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ الْمُقَرِّبِ إِلَى اللَّهِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْفَضَائِلِ وَالنَّوَافِلِ، الْغَفْلَةُ عَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَسَمَاعِهِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْمَوْتِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ، الْقَاطِعِ عَنِ الصَّالِحَاتِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الدَّارِ الْآخِرَةِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْحَشْرِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَالصِّرَاطِ، الْغَفْلَةُ عَنِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، الْغَفْلَةُ عَنْ حَقِيقَةِ الدُّنْيَا وَحَقَارَتِهَا، ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.

كُلُّ هَذَا مِنْ أَنْوَاعِ الْغَفْلَةِ الَّتِي تَقْطَعُ الْمَرْءَ عَنِ اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ.

أَيُّهَا النَّاسُ: لَقَدْ نَهَانَا اللَّهُ تعَالَى أَنْ نَكُونَ مِنَ الْغَافِلِينَ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِنَا وَأَحْوَالِنَا: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾. لِأَنَّهُ مَعَ الْغَفْلَةِ يَكُونُ اتِّبَاعُ الْهَوَى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾.

عِبَادَ اللَّهِ: كُلَّمَا زَادَتِ الْغَفْلَةُ عَنِ الدَّارِ الْآخِرَةِ، قَابَلَهَا إِيثَارٌ لِلدُّنْيَا وَإِقْبَالٌ عَلَيْهَا وَاشْتِغَالٌ بِهَا عَلَى حِسَابِ الْآخِرَةِ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لا شرِيكَ له، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلَّمْ عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعين.

أَمَّا بَعْدُ: فَيَا عِبَادَ اللَّهِ: الْأَنْفَاسُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ مَعْدُودَةٌ، وَالْأَيَّامُ مَحْدُودَةٌ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَتَبَ اللَّهُ أَجَلَهُ، فَإِذَا جَاءَ أَجَلُ النَّاسِ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ، كُلُّ إِنْسَانٍ سَيَأْتِيهِ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ وَيَنْتَقِلَ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ.

وَإِنَّ مِنْ أَخْطَرِ صُوَرِ الْغَفْلَةِ أَنْ يَغْفُلَ الْإِنْسَانُ عَنْ يَوْمِ رَحِيلِهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ۝ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ۝ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ۝ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾.

فَيَا مَنْ يَرْجُو اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِلِقَاءِ مَوْلَاكَ قَبْلَ أَنْ يُفَاجِئَكَ هَادِمُ اللَّذَّاتِ!

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَكُونَ مِنَ الْغَافِلِينَ، اللَّهُمَّ أَيْقِظْ قُلُوبَنَا وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الرَّاشِدِينَ.

عبادَ اللهِ: صَلُّوا وسلِّموا على رسولِ اللهِ، فإنَّ اللهَ أمركم بالصلاةِ والسلامِ عليه، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا»، «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . اللهم ارضَ عن صحابَةِ نبيِّك أجمعين، اللهُمَّ ارضَ عن الخلفاءِ الأربعةِ، أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ، اللهُمَّ ارضَ عن خديجةَ وعائشةَ زوجَي رسولِ اللهِ، وعن زوجاتِه أجمعين، وعن الصحابَةِ والتابعينَ ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين، وعنَّا برحمتِك يا أرحمَ الراحمينَ.

 اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَاشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْفَعِ الْبَلَاءَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عَوْنًا وَنَصِيرًا لهم يَا رَبَّ العَالَمِين .

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينَ، اللَّهُمَّ سدّدْ رَمْيَهُم، وَقَوِّ عَزَائِمَهِم وَاشفِ مرْضَاهُم وَعافِ مُبْتَلاهُم وتَقَبّلْ في الشُّهَدَاءِ مَوْتَاهُم يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ احْفَظْ لِبِلَادِنَا دِينَها وَعَقِيدَتَها وَأَمْنَها وَعِزَّتَها وَسِيادَتَها، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَهْلَها، وَاحْمِ حُدُودَها وَاحْرُسْ أَرْضَهَا وَسَمَاءَهَا وَبَاركْ في خَيْرَاتِهَا وَأَرزَاقَهَا .

اللَّهُمَّ أَخْرِجْها مِنَ الْفِتَنِ وَالشُّرُورِ وَالْآفَاتِ يَا مَن لا يُعْجِزُهُ شيءٌ في الأَرضِ وَالسَّمَاوَات.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً لَهُ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ .

اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، مُجْرِيَ السَّحَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الْأَحْزَابِ: اهْزِم الحُوثِيِّينَ، الرَّافِضَةَ الْحَاقِدِينَ، اللَّهُمَّ عليكَ بِهِم وَمَنْ عَوَانَهُم فَإِنَّهُم لا يُعْجِزُونَكَ ، اللَّهُمَّ اكْفِنَا شُرُورَهُمْ، وَرُدَّ كَيْدَهم فِي نُحُورِهِمْ، وَأَشْغِلْهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ وَاقْذِفِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَزَلْزِلِ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ، اللَّهُمَّ لَا تَرْفَعْ لِلْحُوثِيِّينَ وَمَنْ عَوَانَهُم رَايَةً، وَاجْعَلْهُمْ لِمَنْ خَلْفَهُمْ عِبْرَةً وَآيَةً، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُم بِتَأْيِيدِكَ واجْعَلْهُم مِن أَنْصَارِ دِينِكَ، وَارْزقْهُم البِطَانةَ الصَّالِحةَ النَّاصِحَةَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ.

اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا غَدَقًا مُجَلِّلًا عَامًّا سَحًّا طَبَقًا دَائِمًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادُ، وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِنَا؛ فَاللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.

اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دُعاءَنا وَلا تَرُدَّنَا خَائِبِين.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية

◙ قناة التيلغرام :

https://t.me/kutab

◙ ا لموقع الاكتروني :

https://kutabmnbr.com/

◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 4

https://chat.whatsapp.com/Fz4oKBNakIw1E4ErQfc3gH?s=cl&p=a&ilr=1

جزى الله خيرا كاتبها