خطبةُ عيدِ الأضحى
- بتاريخ : الأربعاء 6 ذو الحجة 1445ﻫ
- مشاهدات :
خطبةُ عيدِ الأضحى
الخطبة الأولى
إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ، ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَنْ يُضْللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه ، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسَلَّم تسليماً .
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ .
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ .
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا O يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وللهِ الحمدُ ، اللهُ أكبرُ كبيراً ، والحمدُ للهِ كثيراً ، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلاً .
أمَّا بعدُ : فإنَّ هذا اليومَ هو يومُ النَّحْرِ ، وهو أفضلُ الأيامِ عند اللهِ تعالى ، قال صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «أفضلُ الأيّامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحرِ ويومُ القَرِّ» ، رواه ابنُ حِبَّانَ في صحيحِه ، كما أنَّكم تستقبلون غداً أيامَ التشريقِ الثلاثةِ .
وفي أيامِ التَّشْريقِ يقولُ تعالى : ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ ، وفيها يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» رواه أحمدُ ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرٍ للهِ» رواه مُسْلِمٌ .
فعظّموا هذه الأيامَ المباركةَ الجليلةَ بفعلِ ما شرعَ اللهُ تعالى فيها من التكبيرِ والتهليلِ والذكرِ ، ولا سِيَّما في أدبارِ الصلواتِ المفروضةِ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ ، وبما شَرَعَه فيها من ذبحِ الأضاحي ، مع الأكلِ والإهداءِ والصدقةِ منها ، وبما شَرَعَه فيها من الفَرَحِ بنعمتِه وفضلِه ، فإنَّ الأعيادَ أيامُ فَرَحٍ وسُرُورٍ .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
عبادَ اللهِ ، إنَّ الله تعالى خَلَقَنا من أجلِ التَّوحيدِ ، أيْ خَلَقَنا من أجلِ أنْ نعبدَه وحدهَ ولا نشركُ به شيئاً ، كما قال تعالى : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ، وإنَّ فيما شُرعَ لنا في يوم النَّحْرِ وأيامِ التَّشْريقِ ما يُذَكِّرُنا بهذا الواجبِ العظيمِ الذي خُلقْنا لأجلِه ، فمِنْ ذلك أنَّ اللهَ شرعَ لنا فيها ذكرَه تعالى ، ومن الذِّكْرِ المشروعِ التكبيرُ والتهليلُ والتحميدُ ، وكلُّها تقرِّرُ وتؤكدُ توحيدَ اللهِ تعالى .
فأمَّا (التَّكبيرُ) ، فمعناه أنك تُقِرُّ وتشهدُ أنَّ اللهَ أكبرُ من كلِّ شيءٍ ، وإذا كان اللهُ أكبرَ من كلِّ شيءٍ فهو المسْتَحِقُّ للعبادةِ وحدَه .
وأما (لا إلهَ إلا اللهُ) فهي كلمةُ التَّوحيدِ ، ومعناها لا معبودَ حقٌ إلا اللهُ ، أيْ هو المستَحِقُّ أنْ يُعبدَ وحدَه ، وما سواه من ملائكةٍ وأنبياءَ وصالحين وأولياءَ وقبورٍ وأضرحةٍ ، وإنسٍ وجنٍّ ، وشَجَرٍ وحَجَرٍ ، لا يستحقُّون من العبادةِ شيئاً ، قال تعالى : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ .
وأما قولُنا : (وللهِ الحمدُ) ، فالحمدُ هو الثناءُ والشُّكْرُ والتعظيمُ والرِّضى ، واللهُ هو المستَحِقُّ للحمدِ كلِّه ، فله الحمدُ على أسمائِه الحسنى وصفاتِه العُلَى ، وله الحمدُ على ما أنعمَ وأعطى ، فتدبَّرُوا هذه المعانيَ وأنتم تقولون : (اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ والله أكبرُ ، الله أكبرُ ولله الحمدُ) .
ومن شعائرِ التوحيدِ التي شُرعتْ لنا في هذا اليومِ وأيامِ التَّشْريقِ ذبحُ الأضاحي للهِ تعالى ، فإنَّ الذبحَ عبادةٌ عظيمةٌ يكفي في التنبيهِ على عِظَمِ شأنِها عندَ اللهِ أنَّه قَرَنَها بالصلاةِ ، فقال تعالى : ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ ، وقال تعالى : ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ ، فالموحِّدُ لا يذبحُ إلا لله ، لا يذبحُ للجنِّ ولا للشياطين ، ولا للأضرحةِ والقبورِ ، ولا يقدِّمُ لها شيئاً من النُّذورِ والقرابين ، بل يفرِدُ اللهَ بذبائحِه كما يفْرِدُه بالدعاءِ والركوعِ والسجودِ وسائرِ العبادات -جعلنا اللهُ من عبادِه الموحِّدين المخلصين- .
أيها المسلمون ، خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في يومِ النَّحْرِ في حَجَّةِ الوَداعِ فكان مما قالَ في خطبتِه : » فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حرامٌ عليكم كحرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا « رواه البخاريُّ ومسلمٌ .
فاتقوا الظلمَ –عبادَ اللهِ- ، فإنَّه ظُلماتٌ يومَ القيامةِ ، وإنَّه ليس بين اللهِ وبينَ دعوةِ المظلومِ حجابٌ .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ ، أقولُ هذا القولَ ، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم منْ كلِّ ذنبٍ ، فاستغفرُوه إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ .
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ على إحسانِه ، والشكرُ له على توفيقِه وامتنانِه ؛ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له تعظيماً لشأنِه ؛ وأشهدُ أنَّ محمَّدَاً عبدُه ورسولُه ؛ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
أما بعد : فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ ، واعلموا أنَّ الأضاحيَ لا تجْزئُ إلا إذا ذُبحت بعدَ صلاةِ العيدِ ، فمَنْ ذَبَحَ قبلَ صلاةِ العيدِ فهي شاةُ لحمٍ لا شاةُ أضحيةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَنَسَكَ نُسْكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ» متَّفَقٌ عليه ، فتأكَّدُوا مِمَّنْ وكَّلتموهم بذبحِ أضاحيكم ، وتأكَّدُوا من بلوغِ أضاحيكم السنَّ المأمورَ به شرعاً ، وتأكَّدُوا من سلامتِها من العيوبِ المانعةِ من الإجزاءِ ، روى أهلُ السُّنَنِ عنه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال : «لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي» ، أي الهزيلةُ التي لا مخَّ في عظامها .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
عبادَ اللهِ : إنَّ على المرأةِ واجباً عظيماً ، اللهُ سائلُها عنه ، وهي رعايتُها في بيتِ زوجِها ، فعن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : » كلُّكُم راعٍ ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه ، والأميرُ راعٍ ، والرَّجُلُ راعٍ على أهلِ بيتِه ، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وولدِه ، فكلُّكُم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه «؛ متفق عليه .
فعلى النساءِ أنْ يتَّقينَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، وذلك بفعلِ أوامرِه واجتنابِ نواهيه ، ومما أَمَرَ اللهُ به أنْ تحافظَ المرأةُ على حجابِها وأنْ تَتَجمَّلَ بالسِّتْرِ والحياءِ والعفافِ ، وأنْ تُرَبِيَ بناتَها على ذلك ، وأنْ تَعْمُرَ بيتَها بما يرضي اللهَ ، وأنْ تبتعدَ به عمَّا يُسْخِطُه ولا يرضاه ، فإنَّ صلاحَ المرأةِ صلاحٌ للأسرةِ ومِنْ ثَمَّ هو صلاحٌ للمجتمعِ كُلِّه .
ولا بدَّ أنْ تعلمَ المرأةُ أنَّ حقَّ زوجِها عظيمٌ ، لأنَّ اللهَ عَظَّمَ ذلك في شرعِه ، فعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال : » لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجُدَ لأحدٍ ، لأمرتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجَها «؛ رواه الترمذيُّ ، وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
وعن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ » : أيُّمَا امرأةٍ ماتَتْ وزوجُها عنها راضٍ ، دخَلَتِ الجَنَّةَ «؛ رواه الترمذيُّ ، وقال : حديثٌ حسنٌ .
أيُّها المسلمون ، إنَّ كثيراً مما يكونُ في وسائلِ التواصلِ وفي القنواتِ الإعلاميَّةِ هو معولُ هدمٍ للأُسَرِ بما تحويه من أمورٍ مخالفةٍ للشرعِ ، وبما تجلبُه على الفردِ والأسرةِ والمجتمعِ من مفاسدَ لا يخفى أثرُها السيءِ ، لذا وجبَ الحذرُ من ذلك ، وعَظُمَتْ مسؤوليةُ التوجيهِ والتربيةِ على الآباءِ والأمهاتِ .
وأيضا فإنه يجبُ على الزوجين عدمُ الإغراقِ في الانشغالِ في وسائلِ التواصلِ فإنَّ في ذلك مفاسدَ معروفةً ، وعليهما أن يكونا قدوةً صالحةً لأبنائِهما .
وإنَّ مما يفسدُ صفوَ العيشِ في كثيرٍ من الأُسَرِ هو مراقبةُ الغيرِ والمقارنةُ ، وهذا ينافي الرضا بما قَسَمه اللهُ للعبدِ ، كما قال سبحانه : ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ .
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ولله الحمدُ .
اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين ، وأذلَّ الشركَ والمشركين ، واحمِ حوزةَ الدينِ ، وانصُر عبادَك الموحِّدين ، اللهُمَّ آمِنَّا في دورِنا ، وأصلحْ أئمتَنا وولاةَ أمورنا ، اللهُمَّ آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنَا عذابَ النارِ ، اللهُمَّ اغفرْ للمسلمين والمسلماتِ والمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، اللهُمَّ اغفرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا ، اللهم احفظْنا من كلِّ سُوءٍ . اللهم أدْخلنا الجنَّةَ ، اللهمَّ أصلحْ قلوبَنا وأزواجَنا وذرياتِنا . اللهُمَّ احفظْ الحجَّاجَ والمعتمرين ، ويَسِّرْ لهم أداءَ مناسكِهم آمنين ، واجزِ حكومةَ خادمِ الحرمين الشريفين على ما تقومُ يه من خدمةٍ ورعايةٍ وعنايةٍ بالحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجَّاجِ والعُمَّارِ والزُّوارِ ، إنك سميعُ الدعاءِ .
اللهُمَّ احفظْ أخوتَنا في غزَّةَ وفلسطينَ ، اللهُمَّ عليك باليهودِ فإنَّهم لا يعجِزُونك . اللهُمَّ احفظْ أخوَتَنا في السودانِ ، اللهُمَّ سَلِّمْهم من الفِتَنِ والحُروبِ . اللهم تُبْ علينا إنك أنت التَّوابُ الرحيمُ . اللهم إنا نعوذُ بك من الوباءِ والغلاءِ والبلاءِ والفتنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ ، اللهم إنا نعوذُ بك من الزنا والفواحشِ والمعاصي . اللهُمَّ أصلحْ ولاةَ أمرنا . اللهُمَّ وَفِّقْ وليَّ أمرِنا لما تحبُّه وترضاه ، اللهم أصلحْ بطانتَه . اللهُمَّ آمنَّا في أوطانِنا ، اللهُمَّ إنا نسألك الأمنَ وسَعَةَ الرِّزْقِ والبركةَ فيه . اللهم أصلحْ أحوالَ المسلمين ، اللهم احفظْ بلادَ المسلمين عموما من كلِّ سُوءٍ . اللهُمَّ اغفرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا ، وأَصْلِحْ قلوبَنا وذريَّاتِنا وأزواجَنا . اللهم إنا نعوذُ بك من الشركِ والنفاقِ والكفْرِ والفقرِ وسيءِ الأسقامِ . اللهم إنا نسألك الهُدَى والتُّقَى والعفافَ والغِنَى . اللهم أدخلنا الجنَّةَ .
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِين * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ .
◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
◙ الموقع الاكتروني :
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 17