الْحَـثُّ عَلَى النَّـزَاهَةِ وَحَـفْـظِ الْمَـالِ الْعَـامِ
- بتاريخ : الخميس 23 جمادى الأولى 1445ﻫ
- مشاهدات :
الْحَـثُّ عَلَى النَّـزَاهَةِ وَحَـفْـظِ الْمَـالِ الْعَـامِ
الخُطْبَةُ الأُوْلَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْأَمْوَالِ، وَوَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لِاكْتِسَابِهَا مِنْ طَرِيقٍ حَلَالٍ، وَصَرْفِهَا فِيمَا يُوجِبُ رِضَا اللهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، ذُو الْعَظَمَةِ وَالْجَلَاَلِ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ بِأَكْمَلِ الشَّرَائِعِ وَأَفْضَلِ الْخِصَالِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، خَيْرِ صَحْبٍ وَأَشْرَفِ آلٍ.
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : «الْأَمْوَالُ» هِيَ شُرْيَانُ هَذِهِ الْحَيَاةِ، لِأَنَّهَا الْقُوَّةُ لِلْمَعِيْشَةِ وَالْأَسَاسُ، وَبِهَا قِوَامُ شُؤُونِ النَّاسِ، وَهِيَ الْمِحَكُّ لِلْقُلُوبِ وَالسَّرَائِرِ، لِأَنَّهَا تَكْشِفُ عَنِ الْمَسْتُورِ فِي الضَّمَائِرِ.
وَ«طَلَبُ اَلرِّزْقِ وَالسَّعْيُ لِتَحْصِيلِهِ» أَمْرٌ مَحْمُودٌ طَبْعًا، وَمَأْمُورٌ بِهِ شَرْعًا، إِذَا رُوْعِيَتْ فِيهِ الضَّوَابِطُ الشَّرْعِيَّةُ، وَأُقِيمَ عَلَى الْمَوَازِينِ الْمَرْعِيَّةِ : مِنَ الْأَمَانَةِ وَالْجِدِّ وَالْكِفَاحِ، وَالنَّزَاهَةِ وَالصِّدْقِ وَالسَّمَاحِ.
وَ «الْمَالُ الْحَرَامُ»، دَخْلٌ مَشْؤُومٌ، وَهُوَ أَخْطَرُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ السُّمُومِ، لِأَنَّهُ يَقْصِمُ الْأَعْمَارَ، وَيُخَرِّبُ الدِّيَّارَ، وَيُورِثُ الْخِزْيَ وَالْعَارَ، وَيَكُونُ وَقُودًا عَلَى صَاحِبِهِ فِي النَّارِ ، فَفِي الصَّحِيحِ: عَنْ خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».
وَ«أَكْلُ الْمَالِ الْحَرَامِ» مِنْ أَسْبَابِ حَجْبِ الدُّعَاءِ، فَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ « ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟! » رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ الْحَرَامِ : «الْاِعْتِدَاءُ عَلَى الْمَالِ الْعَامِّ»، وَقَدْ تُوُعِّدَ الْغَالُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالنَّكَالِ، يَقُولُ رَبُّنَا الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ»، ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ (ثَلاَثاً)».
فَانْظُرُوا كَيْفَ غَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ قَبُولِهِ لِلْهَدِيَّةِ هُنَا، وَهُوَ قَدْ أَدَّى أَمْوَالَ الْمُسْلِمِينَ بِحَقٍّ !! فَكَيْفَ الْحَالُ بِمَنْ أَخَذَ مَالَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ حَقٍّ؟! فَالْأَمْرُ جِدُّ خَطِيرٌ !! وَالْجُرْمُ جِدُّ كَبِيرٌ !!
عِبَادَ اللهِ: التَّعَدِّي عَلَى الْمَالِ الْعَامِّ لَهُ صُورَةٌ كَثِيرَةٌ:
مِنْهَا : التَّحَايُلُ عَلَى سَدَادِ الْقُرُوضِ وَفَوَاتِيرِ الْكَهْرَبَاءِ وَالْمَاءِ، أَوْ إِيْصَالِهَا مِنَ الْمَسَاجِدِ أَوِ الْمَدَارِسِ أَوِ الدَّوَائِرِ الْحُكُومِيَّةِ الْقَرِيبَةِ مِنْهُ.
وَمِنْهَا: التَّسَاهُلُ فِي الْحُضُورِ لِلْعَمَلِ الْوَظِيفِيِّ، أَوْ إِضَاعَةُ الْوَقْتِ بِغَيْرِ مَا يَنْفَعُ وَتَضْيِيعُ الْعَمَلِ.
وَمِنْهَا: الْاِعْتِدَاءُ عَلَى الْمُمْتَلَكَاتِ الْعَامَّةِ لِأَغْرَاضٍ شَخْصِيَّةٍ: كَاسْتِخْدَامِ السَّيَّارَاتِ خَارِجَ الْعَمَلِ دُونَ تَصْرِيحٍ بِذَلِكَ، وَتَرْسِيَةِ الْمُنَاقَصَاتِ عَلَى أَصْدِقَائِهِ وَأَقْرِبَائِهِ مَعَ وُجُودِ مَنْ هُوَ أَحَقُّ مِنْهُمْ، وَضَمِّ الْأَرَاضِي الْوَقْفِيَّةِ أَوِ الْحُكُومِيَّةِ لِمُلْكِهِ الْخَاصِّ، وَاسْتِعْمَالِ الْأَدْوِيَةِ وَالْمُسْتَلْزَمَاتِ الطِّبِّيَّةِ لِأَغْرَاضٍ خَاصًّةٍ أَوْ رِبْحِيَّةٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُوَرِ الِاعْتِدَاءِ.
فَتَحَرَّوْا الرِّزْقَ الطَيِّبَ الحَلاَلَ، وَاحْذَرُوا الغُلوُلَ وَالتَّعَدِّي عَلَى الْأَمْوَالِ، فَكُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ، وَنِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِهِ المُصْطَفَى، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلى نَهْجِهِ وَاقْتَفَى. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : لَقَدْ فَشَتْ بَيْنَ النَّاسِ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الْغُلُولِ والتَعَدِّي عَلَى الْمَالِ الْعَامِّ بِحُجَجٍّ إِبْلِيْسِيَّةٍ يُرَوِّجُهَا الْبَعْضُ، وَهِيَ : أَنَّ لَهُ حَقًّا فِي بَيْتِ الْمَالِ، أَوْ أَنَّ مَا يَأْخُذُهُ يَسِيرٌ، وَغَيْرُهُ يَأْكُلُ الْكَثِيرِ !! فَأَيْنَ هَؤُلاَءِ !! مِنْ أَنَّ الْعَبْدَ سَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ مَالِهِ: مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ؟! وَفِيمَ أَنْفَقَهُ؟!
وَأَيْنَ هَؤُلاَءِ !! مِنْ قَوْلِ نَبِيِّنَا ﷺ: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ»، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَإنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً، يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : «وإنْ كَانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَأَيْنَ هَؤُلاَءِ !! مِنْ قَوْلِ نَبِيِّنَا ﷺ : «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَبِلَادُنَا – حَرَسَهَا اللهُ – فِي هَذَا الْعَهْدِ الْمُبَارَكِ الْمَيْمُونِ، قَامَتْ بِمُحَارَبَةِ الْفَسَادِ بِشَتَّى أَنْوَاعِهِ وَطُرُقِهِ، وَمُحَارَبَةِ الْمُفْسِدِينَ أَيَّاً كَانَ حَالُهُمْ، حِفْظًا لِلْمَالِ الْعَامِّ، وَحِفْظًا لِحُقُوقِ النَّاسِ وَمُمْتَلَكَاتِهِمْ.
فَكُنْ – أَيُّهَا الْمُوَاطِنُ وَأَيُّهَا الْمُقِيمُ – قُدْوَةً حَسَنَةً فِي حِفَاظِكَ عَلَى الْمَالِ الْعَامِّ، وَعَوْنًا لِلْدَّوْلَةِ فِي الْإِبْلَاَغِ عَنْ الفَسَادِ وَالْمُفْسِدِينَ، وَلَا تُجَامِلْ أَحَدًا أَوْ تَخْشَاهُ، فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ، وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِيْنَ ظَهِيرَاً .
نَسْأَلُ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ أَنْ يُجَنِّبَنَا الْكَسْبَ الْحَرَامَ، وَأَنْ يُطَهِّرَ أَمْوَالَنَا وَأَعْمَالَنَا عَنِ الْحَرَامِ، وَيُبْعِدَنَا عَنِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ مِنَ الْكَفَرَةِ وَالْخَوَنَةِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادُ، وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
قناة التيلغرام :
t.me/kutab
وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 17
https://chat.whatsapp.com/KCqcekH8djM3UBWAdPTdwE