تَـذْكِـيـرُ الـرَّشِـيـدِ بِـنِـعْـمَةِ اَلأَمْـنِ وَالـتَّـوْحِـيـدِ
- بتاريخ : الجمعة 7 ربيع الثاني 1448ﻫ
- مشاهدات :
تَـذْكِـيـرُ الـرَّشِـيـدِ بِـنِـعْـمَةِ اَلأَمْـنِ وَالـتَّـوْحِـيـدِ
الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنِعَمٍ لَا يُحْصَى لَهَا تَعْدَادٌ، وَيَسَّرَ لَنَا مِنْ فَضْلِهِ وَجُودِهِ وَرَزَقَنَا أَمْنَاً وَاسْتِقْرَارَاً ، حَتَّى أَصْبَحَ الْوَاحِدُ يَسِيرُ آمِنَاً لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فِي جَمِيعِ الْبِلَادِ، أَحْمَدُهُ – سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – حَمْدًا يَفُوتُ الأَعْدَادَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، الْغَنِيُّ الْجَوَادُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْلَحَ مَنْ أَخَذَ بِهَدْيِهِ وَسَارَ عَلَى نَهْجِهِ مِنْ سَائِرِ الْعِبَادِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أُوْلِي الرُّشْدِ وَالانْقِيَادِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ: إِنَّ نِعَمَ اللهِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ، وَمِنَنَهُ جَلِيلَةٌ كَرِيمَةٌ، نِعَمٌ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، وَمِنَنٌ لَا تُكَافَأُ وَلَا تُجْزَى، فَمَا مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ إِلَّا وَنَحْنُ نَتَقَلَّبُ فِي نِعَمِ اللهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾.
وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ: نِعْمَةَ التَّوْحِيدِ وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ وَشَعَائِرِ الدِّينِ، وَنِعْمَةَ الْأَمْنِ فِي هَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ.
وَالتَّوْحِيدُ هُوَ أَسَاسُ هَذَا الدِّينِ، وَأَصْلُ دَعْوَةِ الْمُرْسَلِينَ، وَلِأَجَلِهِ خَلَقَ اللهُ الثَّقَلَيْنِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.
وَبِالتَّوْحِيدِ الْخَالِصِ يَتَحَقَّقُ الْأَمْنُ وَالْأَمَانُ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَوْطَانِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾.
عِبَادَ اللهِ: تَذَكَّرُوا حَالَ النَّاسِ قَبْلَ تَوْحِيدِ هَذِهِ الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ، كَانُوا فِي شِرْكٍ وَخَوْفٍ وَقَتْلٍ، وَجُوْعٍ وتَفَرُّقٍ وَجَهْلٍ، فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِالْمَلِكِ الْمُؤَسِّسِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُودٍ – رَحِمَهُ اللهُ -، فَجَمَعَ الْكَلِمَةَ، وَلَمَّ شَتَاتَ الْأُمَّةِ، وَوَحَّدَ الْقُلُوبَ تَحْتَ رَايَةِ التَّوْحِيدِ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ )، فَانْقَلَبَ الْخَوْفُ أَمْنًا، وَالضَّعْفُ قُوَّةً، وَالْفُرْقَةُ وَحْدَةً، فَاشْكُرُوا اللهَ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
وَهَكَذَا سَارَ أَبْنَاؤُهُ الْمُلُوكُ مِنْ بَعْدِهِ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى وِحْدَةِ الْبِلَادِ، وَخِدْمَةِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَتَعْزِيزِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَمُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ الْبِنَاءِ وَالتَّنْمِيَةِ إِلَى عَهْدِنَا الزَّاهِرِ: عَهْدِ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ -حَفِظَهُمَا اللهُ.
فَحَرِيٌّ بِنَا أَنْ نَحْمَدَ اللهَ عَلَى مَا هَيَّأَهُ لَنَا مِنْ هَذَا التَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ، وَأَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ لَا اسْتِقْرَارَ وَأَمْنَ إِلَّا بِتَطْبِيقِ الشَّرِيعَةِ وَإِقَامَةِ دَعْوَةِ التَّوْحِيدِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَالْزَمُوا جَمَاعَتَكُمْ، وَالْتَفُّوا حَوْلَ قِيَادَتِكُمْ، وَكُونُوا نَاصِحِينَ للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ، فَالدِّينُ النَّصِيحَةُ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ؛ عِبَادَ اللهِ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ: لَا رَيْبَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْوَطَنِ مِمَّا دَعَتْ إِلَيْهِ الْفِطْرَةُ، وَقَدْ ظَهَرَ ذَلِكَ فِي مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ لِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ فِي قَوْلِهِ: «وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
وَمَحَبَّةُ الْوَطَنِ الصَّادِقَةُ تَظْهَرُ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمْنِهِ وَمُقَدَّرَاتِهِ، وَاحْتِرَامِ أَنْظِمَتِهِ، وَخِدْمَةِ مُجْتَمَعِهِ، وَالْإِسْهَامِ فِي بِنَائِهِ وَنَهْضَتِهِ، وَشُكْرِ اللهَ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ خَيْرَاتٍ وَمُقَدَّرَاتٍ.
فَعَلَيْكُمْ بِالْاِجْتِمَاعِ وَالِائْتِلَافِ، وَالْاِلْتِفَافِ حَوْلَ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَالْحَذَرِ مِنَ الْفُرْقَةِ وَالِاخْتِلَافِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
وَاحْذَرُوا مِنْ تَرْوِيجِ الشَّائِعَاتِ وَنَشْرِهَا، وَإِثَارَةِ الْفِتَنِ، وَنَشْرِ الْإِرْجَافِ بَيْنَ النَّاسِ، وَكُلِّ مَا مِنْ شَأْنِهِ الْإِخْلَالُ بِوَحْدَةِ الْمُجْتَمَعِ وَزَعْزَعَةِ أَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ.
وَعَلَيْكُمْ بِرَدِّ الْأُمُورِ إِلَى اللهِ، ثُمَّ إِلَى وُلَاةِ الْأُمُورِ، وَخَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَحْدَاثِ وَالْأَزْمَاتِ، امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَحَقِّقُوا تَوْحَيْدَكُمْ، وَحَافِظُوا عَلَى أَمْنِكُمْ، فَإِنَّ الْأَمْنَ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ الْمَوْلَى، بِهِ تَسْتَقِيمُ مَصَالِحِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، قَالَ تَعَالَى:﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَميرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ سَدِّدْ سِهَامَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَقَوِّي شَوْكَتَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ ا لموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 4
https://chat.whatsapp.com/Fz4oKBNakIw1E4ErQfc3gH?s=cl&p=a&ilr=1
جزى الله خيرا كاتبها