الضوابطُ الشَّرْعِيَّةُ في استخدامِ وسائِلِ التَّوَاصُلِ الاجتماعيِّ وتقنياتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ، والتحذيرُ من مسالِكِ الانحرافِ في استخدَامِها (موافقة للتعميم)

الضوابطُ الشَّرْعِيَّةُ في استخدامِ وسائِلِ التَّوَاصُلِ الاجتماعيِّ وتقنياتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ، والتحذيرُ من مسالِكِ الانحرافِ في استخدَامِها (موافقة للتعميم)

21/11/1447هـــ

الخطبة الأولى

إنَّ الحمدَ لله، نَحمَدُهُ سبحانَه ونستعينُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وصلَّى اللهُ وسَلَّمَ على نبيِّنَا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه، ومَنْ تَبِعَه بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ. أمَّا بعدُ: فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرُ الهديِ هديُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُها، وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعَةٍ ضلالةٌ، وكلًّ ضلالةٍ في النارِ. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

عبادَ اللهَ: اتَّقُوا اللهَ، وحاسِبوا أنفسَكم، واحذَرُوا معصيَتَه، واعلَمُوا أنَّكم مُحَاسَبُون على اعتقادِكم وأقوالِكم وأفعالِكم.

عبادَ اللهِ: إنَّ وَسَائِلَ التَّواصُلِ الاجتماعِيِّ وتَقْنِيَاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ من الوسائِلِ التي يُسْأَلُ العبدُ عنها، والواجبُ استعمالُها فيما يرضي اللهَ سبحانَه، مع استشعارِ مراقَبَتِه في كلِّ ما يُنشَرُ ويُقالُ، قالَ تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾، وقالَ جلَّ وعَلَا: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، وقالَ سبحانَه: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾، واعْلَمُوا أنَّ هذه الوسائلِ من أعظمِ النِّعَمِ أثرًا، وأشدِّها خطرًا إذا أُسيءَ استعمالُها.

عبادَ اللهِ: إننا نعيشُ اليومَ طَفْرَةً تِقَنِيَّةً هائلةً، حيثُ أصبحتْ وسائلُ التواصُلِ الاجتماعِيِّ وأدواتُ الذكاءِ الاصطناعِيِّ جزءاً لا يَتَجَزَّأُ من تفاصيلِ حياتِنا اليومِيَّةِ. وهذه التَّقْنِيَاتُ في جوهَرِها هي نعمٌ سَخَّرَها اللهُ للبشرِ؛ فهي تختَصِرُ المسافاتِ، وتنشُرُ المعرفَةَ، وتُعينُ على البرِّ والإحسانِ. ولكنْ ككلِّ نعمةٍ هي مُسْتَوْدَعٌ للأمانَةِ ومحَلٌّ للمسؤوليَّةِ أمامِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.

إنَّ الواجِبَ الشرعيَّ يقتضي من المسلمِ أنْ يستشعِرَ مراقَبَةَ اللهِ في كلِّ نَقْرَةِ زِرٍّ، وكلِّ كلمةٍ يُصْدِرُها الذكاءُ الاصطناعِيُّ باسمِه، وكلِّ محتوى ينشُرُه للعالَمِ، فاللهُ سبحانَه يقولُ: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾. هذه الرَّقَابَةُ الإلهيَّةُ تتجاوَزُ ما يَظْهَرُ للناسِ لِتَصِلَ إلى خبايا النوايا، فهو سبحانَه: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.

لقدْ رَسَمَ لنا القرآنُ الكريمُ مَنْهَجَاً واضحاً في التعامُلِ مع عطايا اللهِ، حيثُ قالَ تعالَى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾. ومِنْ هُنا، تبرُزُ أهميَّةُ تحويلِ هذه الوسائلِ إلى صَدَقَاتٍ جَارِيَةٍ بدلاً من سَيِّئَاتٍ جارِيَةٍ.

إنَّ هذه الوسائلَ من أعظمِ النِّعَمِ أثراً في نفعِ الناسِ إذا وُجِّهَتْ للخيرِ، لكنَّها أشدُّها خَطَراً إذا أُسِيءَ استعمالُها؛ فالسَّقْطَةُ فيها قدْ تَبْلُغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودَةٍ. فَلْنَجْعَلْ من هذه التَّقْنِيَاتِ حُجَّةً لنا لا علينا، ولْنَكُنْ ممَّنْ أحْسَنُوا استغلالَ ما سُخِّرَ لهم فيما يُرْضِي اللهَ.

عبادَ اللهِ: اسْتَشْعِرُوا عِظَم مسؤوليَّةِ الكلمَةِ وخطورةَ ما يُنشَرُ عبرَ هذه الوسائِلِ، وأنَّ ما يَكْتُبُه الإنسانُ أو يقولُه أو يعيدُ نشْرَه داخلٌ فيما يُحاسَبُ عليه، قالَ تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، وعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: «إنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكلمَةِ، ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النارِ أبعدَ ما بينَ المشرقَ والمغرِبَ».

عبادَ اللهِ: احذَرُوا من استخدامِ تَقْنِيَاتِ الذكاءِ الاصطناعِيِّ في التزويرِ والتضليلِ، كتركيبِ المقاطِعِ، وتقليدِ الأصواتِ، وانتحالِ الشخصيَّاتِ، ونِسْبَةِ الأقوالِ زورًا إلى غيرِ أصحابِها ونشرِها، واعلمُوا أنَّ ذلكَ من الغِشِّ والتدليسِ والكَذِبِ المحرَّمِ، ومن تغييرِ الحقائقِ وإظهارِ الباطلِ في صورةِ الحقِّ، وأنَّه يتَرَتَّبُ عليه الاعتداءُ على أعراضِ الناسِ وخُصُوصِيَّاتِهم، والإعانةُ على نشرِ الباطِلِ وترويجِه، قالَ تعالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، وقالَ تعالَى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾، وقال سبحانَه: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، وعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «يا مَعْشَرَ مَنْ أسْلَمَ بلسانِه ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبِه، لا تُؤْذُوا المسلمينَ ولا تُعَيِّروهُم ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهم، فإنَّه مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أخيه المسلمِ تَتَبَّعَ اللهُ عورتَه، ومَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عورتَه يَفْضَحْه ولو في جوفِ رَحْلِه» رواه الترمِذِيُّ وهو حديثٌ صحيحٌ.

عبادَ اللهِ: يَجِبُ التَّثَبُّتُ في الأخبارِ والمقَاطِعِ، وعَدَمُ الانسياقِ خلْفَ ما يُنشَرُ في وسَائِلِ التَّوَاصُلِ، والحذرُ من إعادَةِ نشرِ الصُّوَرِ والمقاطِعِ الـمُفَبْرَكَةِ أو المنسوبَةِ إلى الأشخاصِ، لما في ذلك من نشْرِ الكَذِبِ، وإشاعَةِ الباطِلِ، وإثارَةِ البَلْبَلَةِ بين الناسِ، قالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، وقالَ تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾، وعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «كَفَى بالمرءِ كَذِبًا أنْ يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ».

أيُّها المؤمنونَ: احذَرُوا من استخدَامِ هذه النِّعَمِ فيما لا يُرْضِي اللهَ، فقدْ يترتَّبُ على سوءِ استخدامِ وسائلِ التَّوَاصُلِ الاجتماعيِّ وتَقْنِياتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ من المفاسِدِ العظيمةِ على الأفرادِ والأُسَرِ والمجتمعاتِ والدُّوَلِ، كتشويهِ السمعَةِ، وانتهاكِ الخصوصِيَّاتِ، والاحتيالِ، وإثارَةِ الرأيِ العامِّ وتأجيجِه، ونَشْرِ البَلْبَلَةِ، وزَعْزَعَةِ الثِّقَةِ، والإضرارِ بالأمنِ المجتمَعِيَّ، وإشاعَةِ الفتنةِ، وذلكَ داخلٌ في الإفسادِ في الأرضِ، قالَ تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾.

أقولُ ما تسمعونَ، وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم من كلِّ ذنبٍ، إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحدَهُ لا شرِيكَ له، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلَّمْ عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعين. أَمَّا بَعْدُ:

عبادَ اللهِ: إنَّ الواجِبَ في الذكاءِ الاصطناعِيِّ ووسائلِ التواصُلِ استخدامُها في تيسيرِ العلومِ النافعَةِ والدعوَةِ إلى اللهِ بالحكمةِ ونشرِ الخيرِ والكلمةِ الطيبَةِ، والذَّبِّ عن الحقِّ، ومساعَدَةِ الآخرين معرفيَّاً عَبْرِ هذه المنصَّاتِ.

ولْيَحْذَرْ المسلمُ من استخدامِها في نشرِ الإشاعَاتِ، أو تزييفِ الحقائقِ أو انتهاكِ الخصُوصِيَّاتِ.

عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْغَاصِبِينَ، وَالنَّصَارَى الظَّالِمِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَشَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.

اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.

اللهُمَّ اغفرْ لنا ولآبائِنا وآمَّهَاتِنا وذُرِّيَاتِنا وللمؤمنين والمؤمناتِ.

اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ الجنَّةَ ونعوذُ بك من النارِ.

عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

◙ قناة التيلغرام :

https://t.me/kutab

◙ الموقع الاكتروني :

https://kutabmnbr.com/

◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9

https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k