مكانة المسجد وأحكامه وآدابه

مَـكَـانَـةُ الْـمَسْـجِـدِ وَأَحْـكَـامُـهُ وَآدَابُـهُ
الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ عِمَارَةَ بُيُوتِهِ مِنْ أَعْظَمِ شَوَاهِدِ الْإِيمَانِ، وَأَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَتُعَظَّمَ تَعْظِيمًا لِلرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْغَزِيرَةِ الْحِسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، الْكَرِيمُ الْمَنَّانُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّابِقُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ وَمَعْرُوفٍ وَبِرٍّ وَإِحْسَانٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ‏فَهِيَ خَيْرُ زَادٍ وَلِبَاسٍ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ دَلَائِلِ الْهِدَايَةِ والْفَلَاحِ، وَبَرَاهِينِ الْإِيْمَانِ وَالصَّلَاحِ؛ عِمَارَةَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَتُحْتَرَمَ، وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَتُعَظَّمَ.
قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُحْكَمِ:‏ ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللهَ﴾، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا للهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
وَيَدْخُلُ فِي عِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ: احْتِرَامُ الْمَسْجِدِ وَالِالْتِزَامُ بِأَحْكَامِهِ وَآدَابِهِ.
وَمِنْ ذَلِكَ: وُجُوبُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ الْمَسَاجِدِ، وَصِيَانَتِهَا مِنَ الْأَذَى، وَصِيَانَةِ مَرَافِقِهَا التَّابِعَةِ لَهَا؛ كَأَمَاكِنِ الْوُضُوءِ وَغَيْرِهَا، فَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَمِنَ الْأَحْكَامِ: أَخْذُ الزِّيْنَةِ بِأَحْسَنِ الثِّيَابِ وَأَطْيَبِهَا، دُونَ ثِيَابِ الرَّاحَةِ أَوِ الْعَمَلِ المَلِيْئَةِ بِالرَّوَائِحِ والأَصْبَاغِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، وَقَالَ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: التَّبْكِيْرُ إِلَيْهَا، وَعَدَمُ تَشْبِيْكِ الْأَصَابِعِ قَبْلَ وَأَثْنَاءَ الصَّلَاةِ، وَدُعَاءُ الذَّهَابِ لِلْمَسْجِدِ وَدُخُولِهِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَالدُّخُولُ بِالْقَدَمِ الْيُمْنَى وَالْخُرُوجُ بِالْيُسْرَى، وَالسَّلَامُ، وَاسْتِعْمَالُ السِّوَاكِ، وصَلَاةُ تَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ، وَالصَّلَاةُ إِلَى سُتْرَةٍ، وَتَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ وَإِتْمَامُهَا، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي، وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ إِلَّا لِعُذْرٍ، وَأَنْ لَا يُصَلِّىَ مُنْفَرِدًا خَلْفَ الصَّفِّ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: عَدَمُ جَوَازِ حَجْزِ الْأَمَاكِنِ فِي الصُّفُوفِ الْأُولَى وَغَيْرِهَا، لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعَدِّي عَلَى حَقِّ مَنْ حَضَرَ مُبَكِّرًا لِلصَّلَاةِ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: الْمَشْيُ إِلَيْهَا بِسَكِيْنَةٍ وَوَقَارٍ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: تَرْكُ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَإِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِيهَا، لِقَوْلِهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ ﷺ : «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهاَ اللهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: تَقْدِيْرُ إِمَامِ الْمَسْجِدِ الرَّاتِبِ، وَعَدَمُ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْهِ، لأَنَّهُ صَاحِبُ السُّلْطَانِ فِي الْمَسْجِدِ – وَلَوْ وُجِدَ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ – إِلَّا بِإِذْنِهِ، لِقَوْلِهِ ﷺ : «وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: خَطَرُ التَّعَدِّي عَلَى أَرَاضِيهَا وَمَرَافِقِهَا بِاسْتِغْلَالِهَا لِغَيْرِ مَا خُصِّصَتْ لَهُ، لِأَنَّ الْمَسَاجِدَ تُعْتَبَرُ أَوْقَافًا، فَلَا يَجُوزُ التَّعَدِّي عَلَيْهَا.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ – أَيُّهَا المُسْلِمُونَ -، وَالْتَزِمُوا بِأَحْكَامِ الْمَسْجِدِ وَآدَابِهِ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ. أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ – عِبَادَ اللهِ – حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: مِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ: عَدَمُ إِيْذَاءِ المُصَلِّيْنَ، وَلَهُ صُوَرٌ:
فَمِنْ صُوَرِ الْإِيذَاءِ: تَخَطِّي الرِّقَابِ فِي صَلَاة الْجُمُعَةِ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ.
وَمِنْ صُوَرِ الْإِيذَاءِ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ، فَعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ لَمَّا رَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ: «ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ -أَيِ: ارْفُقُوا بِهَا-، إِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَمِنْ صُوَرِ الْإِيذَاءِ: إِيقَافُ الْمَرْكَبَاتِ فِي الطُّرُقَاتِ الْمُحِيطَةِ بِالْمَسَاجِدِ عَلَى وَجْهٍ يُؤْذِي الْمَارَّةَ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ، أَوْ يُلْحِقُ الضَّرَرَ بِالْمُجَاوِرِينَ لِلْمَسْجِدِ، وَذَلِكَ مِنَ الْأَذَى الْمُحَرَّمِ شَرْعًا، وَمِنَ الْمَظَاهِرِ السَّلْبِيَّةِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِمُرْتَادِي بُيُوتِ اللهِ، وَتَنَافِي مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ مِنَ الِالْتِزَامِ بِالْآدَابِ وَعَدَمِ أَذِيَّةِ النَّاسِ.
وَمِنْ صُوَرِ الْإِيذَاءِ: وَضْعُ الْأَحْذِيَةِ فِي الطَّرِيقِ أَمَامَ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الضَّرَرِ، وَلَا سِيَّمَا عَلَى كِبَارِ السِّنِّ، وَذَوِي الْإِعَاقَة الَّذِينَ قَدْ يَتَعَثَّرُونَ بِهَا.
وَمِنْ صُوَرِ الْإِيذَاءِ: إِحْضَارُ الصِّبْيَةِ وَتَرْكُهُمْ يَعْبَثُونَ فِي الْمَسْجِدِ، وَيُشْغِلُونَ الْمُصَلِّينَ بِكَثْرَةِ الْحَرَكَةِ، وَالْوَاجِبُ: ضَرُورَةُ تُوجِيهِ مَنْ بَلَغَ التَّمْيِيزَ بِآدَابِ الْمَسْجِدِ وَالِالْتِزَامِ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ، وَعَدَمُ تَرْكِهِمْ يَفْعَلُونَ مَا يُخِلُّ بِهَا.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، وَحَافِظُوا عَلَى بُيُوتِ اللهِ، وَاعْمُرُوهَا بِطَاعَةِ اللهِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْغَاصِبِينَ، وَالنَّصَارَى الظَّالِمِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَشَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ الموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k