عقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ (السَّلَفِ الصَّالِحِ) الإيمان بالملائكة والكتب
- بتاريخ : الجمعة 7 صفر 1447ﻫ
- مشاهدات :
- عقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ (السَّلَفِ الصَّالِحِ)
هذه الخطبة مأخوذةٌ بالكاملِ من كتابِ الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- : عقيدةُ أهل السنة والجماعة ، وسوف يُجْعَلُ هذا الكتابُ بمشيئةِ الله على عِدَّةِ خُطَبٍ (أركان الإيمان)، مع ملاحظة أن هناك تعديلات يسيرة جدا لا تكاد تذكر لتتناسب مع مقام الخطب .
ثانيا: الإيمانُ بالملائكة والكتب:
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .أَمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾.
أيُّها المسْلِمُونَ: عقيدةُ أهلِ السنَّةِ والجماعَةِ وهم السلفُ الصالحُ الإيمانُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه واليومِ الآخِرِ والقَدَرِ خيرِه وشرِّه.
وسيكونُ الكلامُ في هذه الخُطْبَةِ بمشيئةِ اللهِ عن الـرُّكْنِ الثاني والثالثِ من أركانِ الإيمانِ باللهِ تعالي وهو الإيمانُ بالملائِكَةِ والإيمانُ بالكُتُبِ الـمُنْزَلَةِ .
فالإيمانُ بالملائِكَةِ أنْ نُؤْمِنَ بملائكةِ اللهِ تعالى وأنَّهم: ﴿عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾، خلَقَهم اللهُ تعالى فَقَامُوا بعبادتِه وانقادُوا لطاعَتِه: ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾.
حَجَبَهم اللهُ عنَّا فلا نَرَاهُم، وربَّما كَشَفَهم لبعضِ عبادِه، فقد رأى النبيُّ ﷺ جِبْريلَ على صورتِه، له سِتُّمِئَةِ جناحٍ قد سدَّ الأُفُقَ، وتمثَّلَ جبريلُ لمريمَ بَشَرًا سويَّاً فخاطَبَتْه وخَاطَبَهَا، وأتى إلى النبيِّ ﷺ وعندَه الصحابةُ بصورةِ رجُلٍ لا يُعْرَفُ ولا يُرَى عليه أَثَرُ السَّفَرِ، شديدُ بياضِ الثيابِ شديدُ سوادِ الشَّعْرِ، فجَلَسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأسْنَدَ رُكْبَتَيه إلى رُكْبَتَي النبيِّ ﷺ، ووَضَعَ كَفَّيه على فَخِذَيه، وخَاطَبَ النبيَّ ﷺ، وخَاطَبَه النبيُّ ﷺ، وأخْبَرَ النبيُّ ﷺ أصحابَه أنه جبريلُ.
ونؤمنُ بأنَّ للملائكةِ أعمالًا كُلِّفُوا بها: فمنهم جبريلُ الـمُوَكَّلُ بالوحيِ ينزِلُ به من عندِ اللهِ على مَنْ يشاءُ اللهُ من أنبيائِه ورُسُلِه. ومنهم ميكَائيلُ الـمُوَكَّلُ بالمطرِ والنباتِ. ومنهم إسرافيلُ الـمُوَكَّلُ بالنفخِ في الصُّورِ حينَ الصعْقِ والنُّشورِ. ومنهم مَلَكُ الموتِ الـمُوَكَّلُ بقبضِ الأرواحِ عند الموتِ. ومنهم مَلَكُ الجبالِ الـمُوَكَّلُ بها. ومنهم مَالِكُ خازِنُ النارِ. ومنهم ملائِكَةٌ مُوَكَّلُونَ بالأَجِنَّةِ في الأرحامِ. وآخَرونُ مُوكَّلُون بحفظِ بني آدمَ. وآخرونُ موكَّلُونَ بكِتَابَةِ أعمالِهم، لكلِّ شخصٍ مَلَكَانِ: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، وآخَرُونَ مُوَكَّلون بسؤالِ الـمَيِّتِ بعد الانتهاءِ من تسليمِه إلى مثواه، يأتيه مَلَكَان يسألانِه عن ربِّه ودينِه ونبيِّه، فــــ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾.
ومنهم الملائكةُ الـمَوَكَّلون بأهلِ الجنَّةِ: ﴿يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾. وقَدْ أخبرَ النبيُّ ﷺ: «أنَّ البيتَ المعمورَ في السماءِ يدْخُلُه وفي روايةٍ: يصلِّي فيه كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ، ثمَّ لا يَعُودُونَ إليه آخِرَ ما عليهم».
وأمَّا الإيمانُ بالكُتُبِ فنؤْمِنُ بأنَّ اللهَ تعالى أنزلَ على رُسُلِه كُتُباً، حُجَّةً على العالَـمِينَ ومَحَجَّةً للعامِلين، يُعَلِّمُونَهم بها الحِكْمَةَ ويَـــزَكُّونَهم.
ونؤمِنُ بأنَّ اللهَ تعالى أنزَلَ مع كلِّ رَسُولٍ كتاباً، لقولِه تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾.
ونعلمُ من هذه الكُتُبِ التوراةَ التي أنزلَها اللهُ تعالى على موسى ﷺ، وهي أعظَمُ كُتُبِ بني إسرائيلَ، ﴿فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾.
ومما نَعْلَمُه من هذه الكُتُبِ أيضاً الإنجيلُ الذي أنْزَلَه اللهُ تعالى على عيسى ﷺ، وهو مُصِدِّقٌ للتوراةِ ومُتَمِّمٌ لها: ﴿وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾، ﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾.
ومما نَعْلَمُه من هذه الكُتُبِ أيضاً الزَّبُورُ الذي آتَاهُ اللهُ تعالى دَاوُودَ ﷺ.
ومما نَعْلَمُه من هذه الكُتُبِ أيضاً صُحُفُ إبراهيمَ وموسى عليهما الصلاةُ والسَّلامُ.
ومن الكُتُبِ التي أَنْزَلَها اللهُ القرآنُ العظيمُ الذي أَنْزَلَه اللهُ على نبيِّه محمَّدٍ خَاتَمِ النَّبيِّينَ: ﴿هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، فكانَ: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾، فَنَسَخَ اللهُ به جميعَ الكُتُبِ السابقَةِ، وتكفَّلَ بحفظِه عن عَبَثِ العابِثِينَ وزَيْغِ المحرِّفِينَ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، لأنَّه سَيَبْقَى حُجَّةً على الخَلْقِ أجمعينَ إلى يومِ القِيَامَةِ.
أقولُ قولِي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم، فاسْتَغْفِروه إنّه هو الغفورُ الرحيمُ.
الخطبةُ الثانيةُ
الحمدُ للهِ الذي أرسلَ رسولَه بالهُدى ودينِ الحقِّ، ليظْهِرَه على الدِّينِ كُلِّه، وكَفَى باللهِ شهيداً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له إقراراً به وتوحيداً، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسَلَّمَ تسليماً مزيداً. أمَّا بعدُ: فَيَا عبادَ اللهِ:
أمَّا الكُتُبُ السَّابِقَةُ فإنَّها مُؤَقَّتَةٌ بأَمَدٍ ينتهي بنزولِ ما ينسِخُهَا، ويبيِّنُ ما حَصَلَ فيها من تحريفٍ وتغييرٍ، ولهذا لم تكنْ مَعْصُومَةً منه، فقدْ وَقَعَ فيها التَّحْريفُ والزيادةُ والنقْصُ: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾، ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾، ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَاب﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّوْدَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ الموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k
رحم الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين وأعلى منزلته في عليين .