الذَّكَاءُ الاِصْطِنَاعِيُّ:تَعْرِيفُهُ وَفَوَائِدُهُ وَخَطَرُهُ

الذَّكَاءُ الاِصْطِنَاعِيُّ:تَعْرِيفُهُ وَفَوَائِدُهُ وَخَطَرُهُ
الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى
الْحَمْدُ لله الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ الْخَلَائِقَ وَأَحْكَمَ، وَشَرَعَ الشَّرَائِعَ وَحَلَّلَ وَحَرَّمَ، وَفَتَحَ الْعُقُولَ وَأَقَامَ الْحُجَّةَ وَفَهَّمَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الرَّبُّ الْكَرِيمُ الْأَكْرَمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُرْشِدُ إِلَى السَّبِيلِ الْأَقْوَمِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَبَارَكَ وَسَلَّمَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: فِي خِضَمِّ الثَّوْرَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ الْعَصْرِيَّةِ الْمُتَتَابِعَةِ، تَبْرُزُ إِلَى الْمَلإِ ثَوْرَةٌ لَيْسَتْ كَسَابِقَاتِهَا، عَرَفَهَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِاسْمِ “الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ”.
يَلْحَظُونَ آثَارَهَا فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، تَبْدَأُ مِنْ هَوَاتِفِهِمُ الْمَحْمُولَةِ، وَتَمُرُّ بِمَوَاقِعِهِمُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَتَنْتَهِي إِلَى مَجَالَاتٍ شَتَّى: تَعْلِيمِيَّةٍ وَمِهَنِيَّةٍ وَمَالِيَّةٍ وَصِنَاعِيَّةٍ، وَمَجَالَاتٍ أُخْرَى، حَتَّى وَصَلَتْ إِلى حَيَاةِ النَّاسِ الْيَوْمِيَّةِ.
وَحَدِيثُنَا فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ عَنْ حَقِيقَةِ “الذَّكَاءِ الْاِصْطِنَاعِيِّ”، وَالَّتِي تَتَضَمَّنُ: تَعْرِيفَهُ وَجَوَانِبَ مِنْ فَوَائِدِهِ وَخَطَرِهِ
أَمَّا تَعْرِيفُهُ : فـ “الذَّكَاءُ الاِصْطِنَاعِيُّ” فَرْعٌ مِنْ فُرُوعِ عُلُومِ الْحَاسُوبِ، يَعْمَلُ عَلَى تَطْوِيرِ أَنْظِمَةٍ قَادِرَةٍ عَلَى مُحَاكَاةِ الذَّكَاءِ الْبَشَرِيِّ، يُتِيحُ هَذَا الْمَجَالُ لِلْآلَاتِ أَدَاءَ مَهَامٍّ مِثْلِ: التَّعَلُّمِ، وَالتَّعَرُّفِ عَلَى الْأَشْكَالِ وَالْأَنْمَاطِ، وَمُعَالَجَةِ الْمَعْلُومَاتِ، وَالْاِسْتِنْتَاجِ، وَاتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ بِطُرُقٍ مُشَابِهَةٍ لِلْإِنْسَانِ.
وَبِعِبَارَةٍ أَبْسَطُ: هُوَ قُدْرَةُ هَذِهِ الْآلَاتِ عَلَى التَّفْكِيرِ، وَالتَّعَلُّمِ، وَاتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ، وَحَلِّ الْمُشْكِلَاتِ، بِنَاءً عَلَى الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي تُخَزَّنُ فِيهَا.
وَأَمَّا فَوَائِدُهُ: فَـ “الذَّكَاءُ الاِصْطِنَاعِيُّ” نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ بِتَعْلِيمِهِمْ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ، وَتَسْخِيرِهِ لَهُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لِيَسْتَعْمِلُوهُ فِيمَا يَنْفَعُهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ، وَمَا يُقَرِّبُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ وَخَالِقِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾.
وَأَمَّا خَطَرُهُ: فَمَعَ وَجُودِ الْفَوَائِدِ الْعَظِيمَةِ لَا بُدَّ أَنْ نَقِفَ وَقْفَةً نَتَأَمَّلُ فِيهَا خُطُورَةَ هَذَا التَّطَوُّرِ إِنْ أُسِيءَ اسْتِخْدَامُهُ، أَوْ تُرِكَ بِلَا ضَوَابِطَ شَرْعِيَّةٍ.
فَـ “الذَّكَاءُ الاِصْطِنَاعِيُّ” سِلَاحٌ ذُو حَدَّيْنِ، كَغَيْرِهِ مِنَ الْوَسَائِلِ الْحَدِيثَةِ؛ إِنِ اسْتُخْدِمَ فِي الْخَيْرِ وَالنَّهْضَةِ وَالْبِنَاءِ وَالْعِلْمِ، كَانَ نِعْمَةً عَظِيمَةً لِلْبَشَرِيَّةِ وَمِنَّةً، وَإِنِ اسْتُخْدِمَ فِي الشَّرِّ وَالْبَطَرِ وَالْهَدْمِ، كَانَ نِقْمَةً عَلَيْهِمْ وَبَلَاءً وَفِتْنَةً.
وَالْمُؤْمِنُونَ؛ هُمُ الَّذِينَ لَا تُعْمِي أَبْصَارَهُمْ زَخَارِفُ الدُّنْيَا، لِأَنَّهُمْ يَسْتَشْعِرُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي مُلْكِ اللهِ وَتَصَرُّفِهِ: ﴿للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَشْعِرُونَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ۝ ‌وَعَلَّمَ ‌آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾، فَيَرَوْنَ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ بَعْضَ قُدْرَةِ اللهِ سبحانَه وتَعَالى، وَشَيْئًا مِنْ أَسْبَابِ جَدَارَةِ بَنِي آدَمَ بِالْخِلَافَةِ فِي الْأَرْضِ، وَقَبُولِهِ لِلتَّعْلِيمِ، وَقُدْرَتِهِ عَلَى وَضْعِ عِلْمِهِ فِيمَا يُعِينُهُ عَلَى قَضَاءِ حَاجَاتِهِ وَأَعْمَالِهِ، وَعَلَى خِدْمَةِ دِينِهِ وَوَطَنِهِ وَأُمَّتِهِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ – عِبَادَ اللهِ -، وَاسْتَعِينُوا بِنِعَمِ اللهِ عَلَى طَاعَةِ الْمُنْعِمِ، وَلَا تَجْعَلُوا هَذِهِ النِّعَمَ وَسِيلَةً لِلْأَشَرِ وَالْبَطَرِ وَالرَّفَاهِيَةِ الْمُوْقِعَةِ فِي الْإِثْمِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ – عِبَادَ اللهِ – حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: لَقَدْ سَهُلَ – بِحَمْدِ اللهِ – عَلَى النَّاسِ التَّعَامُلُ مَعَ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ، فَأَحْسَنَ الْبَعْضُ اسْتِخْدَامَهُ فِي تَطْوِيرِ نَفْسِهِ وَقُدُرَاتِهِ، وَنَفْعِ الْآخَرِينَ بِنَشْرِ الْعِلْمِ، وَتَطْوِيرِ الْوَسَائِلِ الْمُفِيدَةِ لِمُجْتَمَعِهِمْ، وَتَبْصِيرِ النَّاسِ بِشَرْعِ رَبِّهِمْ.
وَأَسَاءَ آخَرُونَ اسْتِغْلَالَهُ إِسَاءَاتٍ مُتَفَاوِتَةً فِي الْوِزْرِ وَالْأَثَرِ:
فَمِنْهُمْ مَنْ حَاوَلَ التَّشْغِيبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، لِلتَّشْكِيكِ فِي الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ، وَبِصِدْقِ هَذَا الدِّينِ الْعَظِيمِ. وَمِنْهُمْ مَنِ اسْتَغَلَّ الذَّكَاءَ الْاِصْطِنَاعِيَّ فِي التَّجَسُّسِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَمِنْهُمْ مَنِ اسْتَخْدَمَهُ لِمُحَاكَاةِ أَصْوَاتِ الْعُلَمَاءِ لِزَعْزَعَةِ مَكَانَتِهِمْ، أَوْ تَمْريرِ مَعْلُومَاتٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، وَرُبَّمَا نَشَرُوا إِشَاعَاتٍ عَنْ وُلَاةِ الْأُمُورِ أَوْ غَيْرِهِمْ، وَدَعَّمُوهَا بِمَقَاطِعَ مُلَفَّقَةٍ، وَصُورٍ كَاذِبَةٍ، غَيْرَ عَابِئِينَ بِقَوْلِهِ سبحانَه وتعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، وَقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَالْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ، يَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُ دَيْنَهُ، وَكَيْفَ يُدَافِعُ عَنْهُ، وَكَيْفَ يَسْتَعِينُ بِالْوَسَائِلِ الْحَدِيثَةِ لِنَشْرِهِ، وَإِذَا رَأَى فِي مُسْلِمٍ مَا يَسُوؤُهُ أَشَاحَ عَنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَوْنًا لَهُمْ عَلَى اخْتِرَاقِ مُجْتَمَعِهِ، لَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ الْمُسْتَهْدَفُ بَعْضَ رُمُوزِهِ مِنْ عُلَمَاءَ وَوُلَاةٍ، مُؤْتَمِرًا بِأَمْرِ اللهِ تعالى لَهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ – عِبَادَ اللهِ -، وَاسْتَشْعِرُوا مُرَاقَبَةَ اللهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ وَالْأُمُورِ، الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ – جَلَّ في عُلَاهُ – : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية
◙ قناة التيلغرام :
https://t.me/kutab
◙ الموقع الاكتروني :
https://kutabmnbr.com/
◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 9
https://chat.whatsapp.com/CMRUPGROq9SJQs2mjDbx6k

– جزى الله خيرا كاتبها .